الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
زخم الذكريات!
15-12-2022 - 03:25 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بتكلم شوي عن الرواية قبل أحطها !!
رجاء رجاء رجاء خاص الي أصغر من 18 لا تقراها !
لأنها بتكون جريئه شوي وتخاطب شخصيات فوق هذا العمر ..
ثاني شغلة .. أنا يومياً راح انزل بارت !
يعني بتكون بارتات قصيره بس بشكل يومي ..
وطبعاً هي بتكون على شكل يوميات
أتمنى تتفهمون هالشي ومايكون فيه تعليقات من نوع قصيرة لو سمحتو !
ويآآرب تعجب أذواقكم الرفيعه ..
تفضلو روايتي .. يوميات : شمعة قتلتها النيران!


التعليقات (2)
زخم الذكريات!
زخم الذكريات!
أشعر بأرتباك شديد , معدتي تؤلمني قليلاً !
وكيف لا !
وهذه الليلة آخر ليلة أقضيها في عش عزوبيتي ..
نعم .. غداً هو موعد زفافي المنتظر ,اشعر بخوف شديد لأنني لم أرى زوجي أبداً !
هذه تقاليد أسرتنا ولا أحد يستطيع النقاش فيها
كم أشعر بالغيرة من صديقاتي الآتي يخبرنني عن فترة خوبتهن
وانهن عشن فيها أجمل أيام حياتهن ..
أنا خائفه جداً من فكرة الزواج ! ومع أنني لازلت صغيرة
إلا أن أخي دائماً مايطلق علي لقب(العانس) لأنه استطاع تزويج أخواتي بسن صغيرة جداً على عكسي أنا !
ومايثير الرعب فيني أن زوجي (مطلق) منذعامين ونصف
ولديه إبنة صغيرة تسكن مع والدتها !
كان لدي فضول شديد لمعرفة سبب الطلاق
ولكن أخي لم يستفسر أبداً عن السبب خوفا من أن يطير هذا العريس (اللؤطه) على حد تعبيره لي !
الساعة الآن تشير الى الثانية عشرة والنصف ومع كل دقيقة تمضي
أشعر بخوف وأرتباك أشد !
بالأمس أخبرتني زوجة أخي (سلوى) ان أخي قد أخبرها بان زوجي شديد الجمال
و أنه رائع البنيه !
وقالت لي بلهجه حاسدة (أحسن من أخوك الي مافيه الا عظامه)!
مع أن أخي يدللها دلال لم يسبق لزوج أن دلل زوجته بمثله
أو هكذا على أعتقادي !
أخي (قيس) الذي لم يلبي لنا أحتياجنا ولولمرة واحدة
كان كالخاتم بين أصابعها . تحركه كماتشاء
ومع أنه يرفض رفضاً باتا أن ننزل الى المجمعات التجارية لنشتري لنا ملابس
إلا أنه أصبح سائقاً خاصاً لزوجته وأخواتها , وهيهات لو فتحنا فمنا أو نطقنا بحرف !
أخي قيس في الأربعين من عمره أي يكبرني بعشرين سنة !
تليه أختي (رنا) وعمرها 35 عاماً متزوجة من أبن جيراننا (خليل)
وتم زواجها منه مجبرة فور تخرجها من المدرسة المتوسطة فقط لأنه صديق أخي المفضل !
عاشت فاطمة في بيت عائلة (خليل) تماماًكالخادمة فالكل يتكل عليها في التنظيف
و الطبخ والغسيل ! ولأن زوجها (خليل)لايعمل فقد كان يعتمد على أهله في صرفه هو وفاطمة !
وطبعاً لا يحصلون على أموالهم الا بعد منة!
وفي الحقيقة عندما يريد أخي (قيس) شيئاً لا أحد يستطيع أيقافه ولأن والداي متوفيان بحادث سير منذ ولادة أختي (ريم) والتي عمرها الآن قرابة الثامنة عشر عاماً .. فقد كانت كلمة (قيس) هي أوامر و يصعب جداً رفضها!
أختي (ريم) والتي هي وكما يقول الناس أوفر حظاًمن (رنا) بكثير..!
تزوجت برضاها التام قبل سنتين لرجل يقرب أمي من بعيد يقال له (سلمان)
و مع أنه كبير جداً بالنسبة لها فهو في الأربعينيات من عمره
إلا انه يدللها كثيراً لأنها زوجته الرابعة !
أخواتي تزوجن بسن صغيرة جداً حتى يخرجومن سيطرة أخي و زوجته
وتسلطهم الدائم !
أما أنا فلم يأتي نصيبي إلا متأخر .والحمدلله على كل حال !
أنا الآن أدرس في السنة الثانية بجامعة للآداب وتخصصي هو الدراسات الإسلامية ..
أنا سعيدة جداً به ! فقد أستطعت بحمدلله أن احفظ نصف القران
وبإذن الله لن أنهي مرحلتي الجامعية الاعندما يمن الله علي وأنهي ختمه !
قبل ساعات تلقيت أتصالاً عبر هاتفنا , لقد اسرعت بالرد ظناً مني انه اخي او زوجته سيبلغوني بتأخرهما عن العشاء كالعادة فلا أحد يرن على هاتفنا غيرهما في هذا الوقت !
عندما رفعت السماعة تفاجأت بصوت المرأةالغريب !
كان صوتاً مبحوحا وبلهجة غريبة أيضاً تدل على أنها من بلاد أخرى!
المتصله : الوو مرحبا
انا : الوو هلا
المتصله : هزا بيت راشد ال .. !
انا : ايوه من معي ؟
المتصله : بدي كلم ربا ازا بتريدي ؟
تفاجأت قليلاً .. من هذه التي تريد أن تكلمني !
انا لا اعرف أحداً من خارج بلدي !
بل حتى إن حدود صداقتي تقتصر على بنات جيراننا فقط !
أجبت : اييه انا ربا .. تفضلي
المتصلة : بصراحة بدي خش دغري بالموضوع ,مابعرف ليش جبت رئمك وحاكيتك يمكن بس مشان ماحس بعزاب الضمير !
انا : مين أنتي طيب ؟؟
المتصلة : مايهمك من أنا .. بدي أؤولك على شغلانه وحده وهي ماتتزوجي من الي مابيتسمى (مهند) ! فاهمتني .. ماتتجوزيه !!انا بعرف انو بكرا عرسكون بس حاولي أد ماتئدري تلغي هاد الجواز !!
اصابتني قشعريرة غريبة .. من هذه المرأة ولماذا لا تريد مني الزواج من (مهند) بل كيف عرفت (مهند) !!!
لقد صليت الإستخارة مراراً وتكراراًعندما خطبني ولكنني لم أشعر بأي شي !
ولأن لا كلمة لي وافق أخي على الفور !
اغلقت المرأة الهاتف دون أن تخبرني من هي, او على الأقل تخبرني لماذا لا تريد مني الزواج من (مهند) !
وعندما شعرت بأختناق عظيم أتصلت على أبنةخالتي وصديقتي المفضلة (هيا) لأخبرها ..
فأنا و(هيا) لم نخفي عن بعضنا أي شي منذأن كنا بالمرحلة الإبتدائيه ..
اتصلت على رقم هاتفها المحمول ..
ردت بصوتها الحنون : هلا وغلا هلابعروستنا الغالية
أنا وبصوت مخنوق وبكلمات متسارعة : هياتخيلي فيه وحده دقت علي تقول تعرف مهند وتقول لا تتزوجينه !
هيا بدهشه : ها !! وش السالفة !! مين ذي ؟
أنا : مادري مادري ! بس قالت هالكلام وقفلت ! وش اسوي ياهيا ؟؟ ببكي والله انخنقت
هيا : انتي جنيتي اكيد !! يعني أي وحده تدق تقول لا تتزوجين راح تسمعين كلامها وتعتبرينه جد وتتضايقين ؟
أنا وبصوت ممتلئ بالحيرة : طيب وشلون عرفتني ! وشلون تعرف مهند !
هيا بشهقه : أكييد أنها طليقته !
انا : لا وش هالدراما لا تظلمين المره ..أصلاً هي لهجتها غير عن لهجتنا مش من بلدنا كلش !
هيا : اجل واضحه ياغبية ..
انا : وش الي واضح ؟
هيا : أنتي نسيتي انو (مهند) يشتغل بشركةال .... ! وانتي تعرفين هالشركة يشتغل فيها حريم , يمكن وحده منهم !
أنا : مدري كيف تخترعين هالقصص هيا !
هيا : أنا أفكر بمنطقية .! يعني واضحه وضوح الشمس انها غيرانه ولا لو معها حق ماكان جت بطرق ملتويه زي كذا !! يا ربا ياحبيبتي
لا تخلين ناس تافهه تخرب عليك فرحتك !انتي عروس وبتدخلين حياة جديدة
لازم تكونين واثقه من الإنسان الي بتتزوجينه !
انا : صح كلامك .. ريحتيني الله يريحك ياهيا !
هيا : حبيبتي ربا أنا مضطره أقفل الحين ماما تناديني
انا : طيب سلمي لي على خالتي كثير ..
هيا : يووصل حبيبتي .. باي
انا : باي ..
أغلقت السماعة .. وما إن اختفى صوت (هيا)حتى تجمعت الشكوك في رأسي من جديد !
هل يعقل أن يكون خطيبي على علاقة سابقةمن أمراة !
هل يعقل أنه اراد الزواج بها ف(غصبوه علي) !
لالا .. استغفر الله العظيم .. مالذي يشغل تفكيري الآن !
والدة زوجي كبيرة في السن ولها ملامح شخص طيب ويبدو بأنه لا حول لها ولا قوة!
وأيضاَ اخته الصغرى (سجوى) تبدو عليها ملامح الطيبة مثل أمها!
أما اخته الكبرى فأنا لم أراها من قبل فهي تسكن منطقة أخرى
لكن مؤكد أنني سأراها غداً في حفل الزفاف!
.. المنابر تعلو بصوت الأذان ..
ربآآه ! للتو كانت الساعة الثانية عشر !
الوقت مر سريعاً وانا سارحة في دوامة تفكيري ..
سأذهب الآن لأصلي الفجر ! واقرأ ماتيسرلي من القران الكريم !
لعل الله يذهب مابي من خوف وقلق !
واستطيع أن أنام بهدوء !
___________________________________________

زخم الذكريات!
زخم الذكريات!
عشانه اليوم الأول .. راح أنزل بارت ثاني واتمنى القى تعليقات .. عشان أكمل أو لآ !
××××
الساعة الآن الثامنة مساءاً !
أنا في سيارة أخي .. ذاهبه لقاعة الزفاف بعد أن أنهيت تسريح
شعري ووضع مساحيق التجميل في الصالون الذي حجزت لي فيه ابنة خالتي (هيا) !
يداي باردتان جداً ولكن العرق يتصبب منها!
معدتي تؤلمني كثيراً , اشعر برهبه شديدة مع كل ثانية تمر !
أما أخي فتبدو على وجهه علامات السعادةالمفرطه !
وصلنا إلى القاعة أخيراً !
عندما نزلت من السيارة شعرت بأن قدماي تكاد لا تحملانني !
مرعوبه !
بل سوف أموت رعباً !
دخلت بخطوات هادئه من الباب المخصص للعروس !
وما إن خلعت نقابي حتى رأيت ابنة خالتي(هيا) و أمها (موضي)
وخالتي (منيره) و ابنتها (مرام) وأخواتي(رنا) و (ريم) !
سلمت على الجميع ورددت على التهاني ولكن دموعي
كادت أن تتساقط من عيني فور سلام (هيا ورنا وريم) علي !
رنا : والله أنتي احلا عرووس L
أنا بصوت مخنوق أكابح دموعي : عيونك الحلوة حبيبتي رنوو L
مرام : لا تبكين ياعرووسه لا تفشلينا
خالتي منيره : ترا مرام مجهزه كاميرتها وعدتهامن أسبوع عشان تصورك هي بنفسها !
- مرام هي ابنةخالتي منيرة .. هي أكبر مني ب 3 سنوات !
هي محترفة في التصوير الفوتغرافي ! تعمل في استديو معروف و يطلبونها الناس بالإسم لتصوير مناسباتهم !
لها شخصية طيبةجداً كخالتي , ولكن ماكان يبعدني عنها هي بعدها عن دينها قليلاً ! فهي من مهووسين(الموضه) وترتدي (عباية) اشبه بثوب الزفاف بزينته و لا تغطي وجهها وتلبس الملابس القصيرة والضيقه
وربما يكون والدها الذي سمح لها بأخذ دورات في التصوير بالخارج وحدها دون رقابة سبباً في ذلك!
عفا الله عنهاوعن جميعنا , واعادها الى طريق الصواب !
خرج الجميع من الغرفة ما عدا مرام التي ارتدت(عبايتها) ولبست حجابها !
نظرت الى المرآه مطولاً قبل أن أتصل على أخي كي يحضر الي ويجلب معه زوجي للتصوير وحتى اتأكد من كوني بكامل أناقتي وجمالي!
بعد لحظات من اتصالي .. ُطرق باب الغرفة!
دخل أخي وهو يردد : حياك ياعريس حياك !..
دخل خلفة شاب طويل القامة , قوي البنية ,شعره كسواد الليل
ربآآه هو جميل فعلاً! بل خاطف للأبصار !
وعندما ابتسم كشف عن لؤلؤ مرصوص داخل فمه بعنايه !
لم استطع أن أرفع عيني عنه لشدة جماله
ولكن ما إن أقترب مني حتى بدأت ارتعش !
وانزلت بصري سريعاً وبحياء شديد جداً ..
أقترب مني وهمس بهدوء في أذني : ما قالو لي أنك حلوة كذا !
صمت بخجل !
نظر(مهند) الى مرام التي كانت تحمل كاميرتها بين يديها وقال : يلا صورينا كذا و امسك بي من خصري وشدني إليه !
شهقت بقوة من حركته المفاجئه ! و نظرت إلى أخي والذي لم تفارق الابتسامة شفتيه ..
وقال : يلا بخليكم تتصورون وتاخذون راحتكم وبرجع للضيوف !
خرج أخي ولم يبقى غيري أنا وهو ومرام !
مهند : يالله ورينا موهبتك بالتصوير
مرام : ولا يهمك ياعريس انت بس كون طبيعي ولا تتوتر !
لا أعلم لم أغضبني كون مرام تحادث زوجي بعفويه وبدون رسميه !
بل انني تمنيت لو أخرجها فوراً من الغرفةواخبرهم انني لا أريد تصوير
ولكن حيائي منعني من أن اقول أي شي !
مرام كانت تعدل لنا وقفاتنا و طريقةامساكه لي وقد كنت أشعر بحرج شديد و ضيق أيضاً من كونه حاول الحديث معي أول مره وهي عندما أخبرني أنني حلوة .. ولكنني لم أرد عليه لشدة حيائي فحول حديثه كله الى مرام ولم يقول لي أي كلمة بعدها !
مرام : حط يدك على كفتها وكأنك تضمها ..
مهند وهو يضع معصمه على كتفي : كذا ؟؟
مرام : ههه قول انك تمزح !! امسكها زين وخلصني !!
مهند : طيب ماعرف !! قوليلي كيف J
مرام اقتربت مني ووضعت يدها على كتفي بنفس الطريقة التي كانت تريد توضيحها له !
ثم لاحظت أن وجه مرام تغير قليلاً وهي تبتعد عني سريعاً !
وتقول بتلعثم ولهجه شديدة غير التي كانت عليها : شفت انا وش سويت يلا سوي مثلي !
مهند بضحكة هادئه وهو يمسكني كما أرادت :كذا ياسنيورا ؟
أكملت مرام مهمتها بالتصوير دون أن تردعلى نكات مهند التي حاول القائها وتلطيف الجو بينهما مراراً وتكراراً , أعتقد انهاشعرت بضيقي لقربها ولهذا قررت الإبتعاد !
بعد الانتهاء من التصوير خرجت مرام فوراً!
وبقينا أنا وهو ننظر لبعضنا البعض بصمت مطبق لعدة ثواني
قبل أن يطرق الباب وتدخل امه الينا وهي امرأة كبيرة في السن لا تستطيع التحرك هي مقعده ومريضه أيضاً!
بينما تدفعها في كرسيها المتحرك ابنتها الصغرى(سجوى)
أقتربت مني وسلمت علي : مبروك .. مبروك
قبلت رأسها ويدها : الله يبارك فيك خالتي ويحفظك لنا !
بينما اكفتى مهند بتقبيل رأسها !
دخلت خلفهم امرأة اخرى ففطنت إلى انهااخته الكبرى
كان يتضح على ملامحها الرصانة والهدوء !
.....: مبروك ياعروستنا , انا حياة اخت مهند الكبيرة
انا : الله يبارك فيك حياة ..
حياة : منه المال ومنك العيال إن شاءالله !
عند أجتماع عائلته شعرت بالضيق قليلاً ,لم تكن تبدو عليهم السعادة
كأي (اخوات عريس) !
ربما لأنها ليست تجربتهم الاولى !
وماهي الا دقائق معدودة حتى سمعت باب الغرفة يطرق
وصوت أختي (رنا) من بعيدد ! : يلاا موعد الزفه !
مهند : ترا بنزف معاك !
انا بتلعثم لأنني ارفض مبدأ أن يدخل العريس الي قاعة النساء
: ب..س يعن..ي !!!
مهند وهو يكشف عن صف أسنانه المرصوص :لايكون تغارين بس !!
اشتد خجلي , بينما بان على أخواته عدم الأكتراث !
حياة : انا بروح اقول للحريم يتغطون !
وفعلاً حصل ماكان يريد مهند ! لقد زف معي و لم يخرج حتى خرجت أنا !
ولا اعلم هل هو حقيقي أم انني فقط كنت أشعر بأن جميع نساء القاعة كانت أعينهم معلقة عليه و أنه سعيد جداً بهذا وكأنه نصرعظيم لكبريائه!!
أنتهى الزفاف على خير .. وها نحن وصلنا الى الفندق
كنت أشد توتراً من أي وقت مضى في حياتي !
كانت غرفة الفندق كبيرة جداً , وجميلةأيضاً ومرتبة بإسراف !
لم أذهب في حياتي الى أي فندق من قبل لهذاكانت تجربة جديدة
وممتعة بالنسبة لي !
مهند خرج من الغرفة لزعمه أنه نسي أغراض في السيارة وسيعود حالاً !
وأنا أغتنمت هذه الفرصة لأخذ حماماًسريعاً !
وبعده دهنت جسدي بزبدة للجسم وأرتديت قميص نوم أبيض طويل بأكمام قصيرة جداً ..
كنت محرجة جداً من لبسي فأنا لم أعتد في منزلنا إلا على لبس (الروب) , (الروز) الواسع جداً وبأكمام طويله أيضاً..!
وضعت القليل من الجل على شعري البني الطويل و وجعدته بطريقة جميلة
وضعت مرطب للشفاة بلون وردي والقليل من العطر الفواح ..
نظرت الى نفسي مطولاً في مرآة الحمام قبلأن أخرج !
وبعد أن خرجت أقترب مني مهند وأرتعش جسدي: يآحلوك والله
بس هذا ( وأمسك قميصي بسبابته وابهامه)مابيه !!
ثم أردف : باخذ شور سريع على بال ماتكونين فكيتيه ..
دخل الى الحمام و أنا بقيت ارتجف مكاني !لماذا يفعل بي هذا ؟
أخواتي أخبرنني أن أزواجهن أعطوهم مهله ليومان حتى يألفان بعضهما !
ربما لأنه تزوج مرة فلم يعد يعنيه هذاالأمر !
كنت خائفه جداً ..
اطفأت الأنوار واختبأت تحت الغطاء واصبحت امثل اني نآئمه !
وما إن خرج زوجي وفتح الأنوار وأقترب مني
شعرت بأمر غريب ! مهند ليس بمهند !!!
كانت عيناه حمراء جداً ! و كان يضحك بطريقة غريبة !
لم يكن في وعيه تماماً ..
الخوف ملأ قلبي و شعرت برغبة عارمه فيالبكاء !
أين مهند الجميل ؟؟ لماذا اصبح شكلة مخيف فجأة !!
همس مهند بهدوء ضاحك :لآ تخافين لآتخآفين ..!
________________________________________

لبيه ياللي وحدك لوقلت لبيه
مأيطيح الوورد من ثقل الرح يق