الفراشة أصبح فتيات Ftayat.com : يتم تحديث الموقع الآن ولذلك تم غلق النشر والمشاركات لحين الانتهاء من اتمام التحديث ترقبوا التحديث الجديد مزايا عديدة وخيارات تفاعلية سهلة وسريعه.
فتيات اكبر موقع وتطبيق نسائي في الخليج والوطن العربي يغطي كافة المجالات و المواضيع النسائية مثل الازياء وصفات الطبخ و الديكور و انظمة الحمية و الدايت و المكياج و العناية بالشعر والبشرة وكل ما يتعلق بصحة المرأة.
بسمه دلع
16-12-2022 - 04:25 am
  1. احد من الحضور أرجوك دعني اصدق!!

  2. نظرت إليه بمعني فل تصمت أو أرميك من أسوار قسم الروايات


السلام عليكم اخواني واخواتي حبيت يكون اول موضوع لي
روياتي الثاني الى نزلته قبل كذا في موقع كبير ومعروف وتناقلته الموقع
اخليكم معها
اشكر كل من دعمني في روايتي الاولى وكل من وقف بجواري
سواء كان متابع او مشاهد او ناقل ^_^
وتشجيعكم اعطني القوه لارسل كتابتي لدار النشر ورايهم الذي شجعني كثيرأ بدون مقدمات طويله نبدا اول فصول روايتي الجديده
الفصل الأول
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ماذا تريدون ؟!
لماذا تنظرون إلى هكذا هل أبدو لكم غريبة جدا أو إنني من الفضاء الخارجي لا أريد أن أخيب ظنكم ولكنني
فتاه عاديه
جدا تبلغ من العمر 23 عام اسمع أحدكم يقول ماذا أريد هنا فا اصرخ بطبعتي العصبية جدا أنت الذي أتيت إلى متصفحي
إنني أشاهد احد من الجالسين حولي يرفع يده بأدب فقلد أخافه صراخي قبل قليل اسمح له بالحديث
  • هل توجد قصه لنسمعها ؟!

نعم يوجد ولكن أريد أن أسألكم سؤال كنت ابحث عن إجابته طويل
الجميع يحدق بي باستغراب
فنظرت بخجل وصرت أداعب أظافري وانظر إليهم بطرف عيني
اسمع احدهم يقول *حقا ما هذه الفتاه المجنونة قبل قليل كنت شبه أمنا الغولة تماما وكنت تريد التهامي بعصبيتها
انظر هل هي نفس الفتاه ألان أن الفتيات مخيفات جدا
قلت لهم إنني بحثت عن الحب طويل فا أنا بطبيعة حالي إنسانه حالمة ورمنسية

احد من الحضور أرجوك دعني اصدق!!

نظرت إليه بمعني فل تصمت أو أرميك من أسوار قسم الروايات

فا أكملت حديثي الجميع من حولي عرف ما هو الحب وكرس حياته لبناء أحلام فأصبحت أحلامهم قصور ومباني وسكان سعداء يعيشون هنا وهناك والبعض الأخر يخبرني أن الحب اسم شخص مجرم يحب جدا سرقه قلوب الآخرين ويتغذى على تدميرها
يقال انه هذا المجرم الملقب بالحب عندما يشعر بالبرد يحرق كميه كبيره من القلوب لتدفأت نفسه
وبعد فتره وجيزة من كلامهم يقولن عكس ذالك ؟!
المهم لم أجرب أي منها لم التقى قد بهذا المجرم سارق القلوب ولم اذهب إلى المدينة السعيدة
الجميع يحدق بي احد من الحضور: ماذا تقولين ؟ّ
أنا احدث نفسي فليذهب إلى الجحيم
المهم أنا سوف احكي لكم قصه غريبة جدا وسوف اجل أجابه هذا السؤال بعد ما انتهي من سرد روايتي
خلف أستار الظلام
: أمي أين أبي إنني اشتاق إليه كثيرا أرجوك قولي له أن يأتي فلقد أصبح قلبي كومه من نار الاشتياق
الأم: بنيتي أنا أباك عند ربك فدعيه يرتاح دموعك تحرقه
: أمي لماذا تقولين هذا الكلام إنني اعلم بحبك له أذا ناطقتي اسمه مناديا فسوف يأتيك ركض
الأم: ولما لم تفعلي ذلك لماذا لم تناديه أنتي فتاه طيبه وكبيره لماذا تتحدثين كا الأطفال هل تحبينه أكثر مني !!
أنا سوف أموت وأنتي سوف تموتين
والجميع كذلك
ريم نظرت إليها بعين أهلكها نزول الدموع شوق لي أبيها الراحل ذهبت تركض إلى المكان المعتاد
مكانها السري خلف بيتهم كان الدنيا شديدة ألظلمه وترددت بذهبها إلى هناك ولكن عندما سمعت صوت إقدام تقترب
أسرعت في الاختباء وأصبحت تبكي بصوت عالي جدا لان المكان فارغ وكبير لم يستطيع صوتها الوصول إلى أسرتها فل تبكي كم تريد
احتضنت رجليها
وأكملت نحيبها وبينما هي تبكي شعرت بيد توضع فوق رأسها بكل حنان
استغربت جدا فا الجميع يخاف من هذا المكان رفعت راسي ببطي فجأة بشاب شديد الوسامة برغم ظلمه المكان
يشع بنور غريب توجست خيفة ولكنه قال لي لا تخافي يا ريم إنني اعلم جيدا من أنتي وكنت أراقبك من زمان طويل
:ا إنني لم أرك من قبل
الشاب: نعم اعلم ولكنني عكس ذالك
: أن مشاهدتي الآن بدون حجابي عمل المشين جدا وهمت واقفة للي الذهاب
ولكن امسك يدي بسرعة فنظرت إليه باستغراب فا يده شديد البرودة كا الثلج و أصبح جسدي
مخدر لدرجه سقطت مغشي علي
لا اعلم ماذا حصل فقلد كنت في فراشي والجميع حولي وينظرون بخوف فقد اشعر بصداع فضيع
الأم : هل أنتي حمقاء أم ماذا تفعلين خلف المنزل ألا تعلمين انه خطير لقد كنت قلقت عليك كثيرا جدا وأجهضت في البكاء
ريم : أمي أنا أسفه ........................
تذكرت فجاه الرجل الذي كان يحاول تهدئتها هل كان حلم او ماذا با الضبط
ريم: أمي هل كنت بمفردي
الأم باستغراب :ماذا تقصدين
ريم : لا شي
الأم : هل تقصدين القطه البيضاء التي كانت تلعق وجهك
ريم باستغراب : قطه أين هيا الآن
الأم : عندما كنا نبحث عنك وجد أخيك الصغير عماد قطه واخذ يركض خلفها وبعد ذلك وجدناك مغشي عليك
والقطه بجوارك
ريم قطه بيضاء وشاب يشع نور هل أصبح مجنونه
بعد عده أيام
ياسر : ريم هل تردين الخروج لتناول الغداء في أشهر مطعم
ريم : من أين أشرقت الشمس وذهب تركض الى نافذة غرفتها لتتأكد والتفتت إليه ضاحكه ما المناسبة
ياسر مد شفتيه: لقد غيرت رأيي لن أخذك معي فلقد أردت دعوتك أنت وابنة عمتك المصون رناد
ريم با ابتسامه شقاوة : اجل القصة فيها رناد لم اكتفي با الدعوة فقط أريد شي أخر
ياسر : إنني اعلم انك فتاه استغلاليه ولم تكتفين بتناول الغداء لك ما طلبت
ريم : أريد قطه ذات شعر كثيف مثل قطه صديقي رغد
ياسر : هل تقصدين القطه الجميل ذات الأنف الأحمر
ريم بحماس : نعم نفسها
ياسر : أي غباء هذا وما أدراني بقطه صديقتك
ريم :ههه
وأخذت هاتفها وتأشر على رقم بيت عمتها رناد وتقول بغباء
:هل مازلت غبية
ياسر : متى تردين القطه اليوم أو غداً
ريم : اليوم وبعد تناول الغداء نذهب إلى مدينه الألعاب وبعد ذالك نشتري القطه
ياسر : هل بينك وبين إبليس صل دم أو قرابة
ريم تبتسم: يقال انه صديقي وفي رواية ثانيه زوجي المستقبلي
فل تصمت أريد أن أحدثها
ريم : هلا عمتي
: للي الأسف لست بعمتك
ريم بعصبيه بعد ما ميزت الصوت: هشام لو سمحت أريد رناد ممكن ؟
هشام : ماذا تردين منها
ريم : أريد منها أن تكسر راسك
طوط طوط طوط
أقفلت الخط با عصبيه واتصلت على رقم هاتفها الخاص
ريم : رناد أكرهك واكره أخاك هل أنتي متا كده من وجود دماغ
دخل جمجمته أريد أن تعملوا له فحص طبي
: متأكد مثل ما اعلم جيدا انك ريم
وقصه الدماغ الذي تحدثني عنها مستعد أتأكد بشرط إذا وفقتي تذهبين معي للي فحص الطبي
ريم : هشام لا أريد أن اذيك أريد رناد
هشام بسخرية : ليس لدي مشاغل انتظر أن تؤذيني
طوط طوط طوط
ريم أقفلت هاتفها وكنت تتذمر من وجود هشام بهذي الدنيا
نهايه الفصل الاول توقعاتكم ^_^


التعليقات (9)
بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل الثاني
قرائه ممتعه محبتكم بسمه
هشام وهو ينظر إلى هاتف أخته: لما هذه
الفتاه شديدة العصبية
رناد با غضب : أنت تحب أثاره عصبيتها
وتتركني بوجه المدفع لن ترحمني وأخذت
هاتفها النقال
هشام : ماذا تريد منك الفضول يقتلني حقا
رناد اتصلت على ريم أكثر من مره وكان ريم
تتجاهل الاتصالات
رناد : هشام أنت تعلم أنها دائمة الاتصال بي
لما انتابك الفضول ألان
هشام يغير الموضوع: أريد الذهاب إلى مقر
عملي يوجد لدينا الكثير من العمليات إلى إلقاء
رناد أعادة المحاولة من جديد والمرة الرابعة
من اتصالها
تنازلت الكونتيسة ريم وأجبت
ريم : ماذا تردين
رناد : ريم يا حبيبتي لا اعلم لما هشام يريد
أثاره أعصابك وبحماس أريد أن أعلمك
بشكوكي حيال هذا الأمر ولكن أخاف من
عصبيتك
ريم : لا تقولي لي لأنني اعرف جدا كيف
تثيرين أعصابي
المهم اخي العزيز دعانا لتناول وجبه العشاء و
مدينه الألعاب هل تردين
رناد: لا استطيع ترك أمي بمفردها في المنزل
ريم بحزن : المسألة سهله جدا فا تأتي عمتي
إلى بيتنا أنت تعلمين عندما
انتقل أبيك إلا رحمه الله وهي منطوية على
نفسها أريد محادثتها وان شاء الخالق إني
استطيع إقناعها
بعد محاوله عده وافقت أم رناد مريم على
الذهب
في سيارة ياسر
ريم أردت أن تحرج أخيها : ياسر ليس من
اللائق أن تنظر إلى مرآة السيارة فان آخيها
هشام تركها أمانه لدي
ياسر : دعيني اصدق أنتي من متى كنتي مع
وفاق أنتي وهشام
دوم تفعلين عكس ما يقول
ريم : لا تغير الموضوع لو كنت مكانها هل
يسرك أن يشاهدني خطيبي هكذا
ياسر : هل من الواجب أن تثبتين لي كم أنتي
شريرة وتتغذين على إحراج الآخرين إنني لم
استرق النظر إليها كنت انظر إلى السيارات
القادمة
ريم : هل أبدو لك مجنونه لا افقه شي
رناد خلفها تمام تسحب عباءة ريم مطالبه با
الصمت
ياسر يحدث نفسه اصبر قليلاً وبعد الزوج
سوف يكون معك كلام أخر
ريم : أنا إقراء أفكرك الشريرة فا أنت تتوعد
ياسر بسخرية : هل تردين أن أتوقف عن
كوني انسان
رناد :ههه
ياسر فتح درج سيارته واخرج مبلغ من المال
وأعطها لريم
ريم : هذا لأنها ضحكت فقط حسنًا كم تعطيني
لو جعلتها تتحدث معك
ياسر ضاحكاً: الم تقولي أنها أمانه قبل قليل
ريم تراوغ: الم تقل إنني على خلاف معي
هشام ودوما افعل عكس ما يقول
رناد أرسلت رسالة على هاتف ريم المكتوب
فيها اذا لم تصمتي
اقسم إنني لن أحدثك بعد ذلك
وبعد المطعم ومدينه الألعاب وفي مكان
الحيوانات الاليفه
ريم تجر رناد خلفها هنا وهناك : انظري كم هم
ظرفاء
ماذا برأيك اختار أاختار أرنب أو قط
ياسر : الم يكون قط قبل قليل
رناد : أنصحك با القط
ريم : ام أريد هذا القط شديد البياض
ياسر قام بشراء اثنان
ريم: أريد واحد فقط ما هذا الكرم الغريب
وابتسمت بسخرية
ياسر : لك ولى رناد
رناد بسرعة : لا يا ريم إنني أخاف منها لا
أريدها أرجوك
ريم ولماذا لا تحدثين ياسر فهو الذي يريد أن
يشتريها لك
رناد بهمس: أرجوك
ريم : ياويسر البنت تخاف فكما تعلم أنها رقيقه
جدا
وبهيام
أتوقع أنها تفضل طيور الكناري المتحابة عن
هذا القطه
رناد وهي تركل رجل ريم بمعني اصمتي
ياسر اختار طيور ودفع ثمنها
في البيت
عماد بفرحه : أمي انظر إلى هذا القطه
الجميلة
الأم با ابتسامه : نعم أنها جميله مثلك تمام
في اليوم الثاني
في طاوله الطعام هشام: رناد ياسر يريد
الزواج بعد شهر لا أريد أن تذهبي معهم ألا بعد
الزفاف أنتي تعرفين التقاليد
رناد بخجل : مثل ما تريد فأنت بمثابة أب لي
الأم : وفقأكم الله وأنت يا هشام إلى متى
هشام با ابتسامه : هل تردين التخلص مني يا
أمي ^^
في الحديقة
كانت ريم مشغولة بقرائه احد رؤيتها وتنظر
إلى أخيها يلعب مع القطه الجديد أطلق عليها
اسم عامر وبينما استغرقت في القراءة
نظرت إليه ولم تجده
فذهبت تبحث عنه و سمعت صوته خلف
المنزل
عماد: لا أنا أحب أختي جدا وهي تحبني
:................................................. .
عماد: ماذا تقول هل تريد العب معها كذلك
:................................................. ....
عماد: اخبرها انت
: لم يحن الوقت صدقني سوف نستمتع كثيرا
كاد قلب ريم أن يتوقف وسرت قشعريرة
بعمودها الفقري هذا صوت شخص بالغ غريب
عنها
وبسرعة ذهبت إلى مكان عماد
ريم بخوف تنظر إلى عماد كان لا يوجد معه أي
شخص غير القطه الذي أطلق عليها اسم
عامر
ريم : من الذي كان يحدثك ألان
عماد بكل برائه وهو يأشر على القط
:عامر
ريم بخوف : عامر من
عماد : عامر القطه
ريم تنظر إلى القطه كان شكلها أكثر من عادي
وكانت تلعق رجليها
بكل برائه
ريم : عماد الحيوانات غير ناطقه نحن البشر
فقط
عماد: ولكن
ريم مقطعه حملت أخيها ورجعت إلى المنزل
ظهر فوق رأس ريم الكثير من علامات
الاستفهام والله سمعت صوت شخص كبير من
سابع المستحيلات هذا الصوت الرجولي يخرج
من حنجرة أخيها الذي لم يتعدي السادسة !!
داخل المنزل أردت ريم اخذ عماد للنوم معها
الشمس غربت وهي لم تزل تفكر في صوت
الشخص الغريب طبعا القطه تنام في الصالة
بينما هي مستغرقة في النوم أزعجتها حركه
عماد الكثيرة كان عماد نائم بكل هدوء قبلت
جبينه و وأكملت نومها أيقظها صرخت أمها
المصدومة أفاقت ريم متسائلة ولكنها لم
تستغرق لفهم الموضوع كثير لقد كان النائم
بجوارها القط بكل خوف أبعدته عنها
الأم بنظره لوم
وبصراخ : لما عماد نائم بالأرض
عماد استيقظ على صوت صراخ
ريم بعصبيه : عماد لماذا أدخلت عامر الغرفة
عماد : هو قال لي انه يريد النوم معنا
الأم : من الذي قال
عماد : عامر
الأم وهي تنظر إلى ريم با استغراب: هل
يقصد القط
ريم : عماد كم مره قلت الحيوانات ليس لها
ألقدره على الحديث
عماد وبدا يبكي : ريم والله لم افتح له الباب
لقد مر من خلاله
مثل أفلام الكرتون
الكل كان مستغرب كلام عماد
نهايه الفصل الثاني توقعاتكم ^_^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل الثالث
رناد بصوت عالي :ماذا تقولين القطه تتحدث
ريم: هذا هو الكلام الذي يقوله عماد دوم لقد
كرهت جميع القطط
رناد : الذي اعرفه أن الأطفال دوم يحبون تأليف
القصص وتصديقها
ريم : لم يكمل سنته السادسة وقصته
محبوكة
رناد : غريب جدا عمتي سهام ماذا كان موقفها
ريم : رفضت أن عامر ينام معنا داخل المنزل
رناد مداعبه: حتى أنتي تطلقين عليه عامر
كان هشام يسترق السمع وبعد ما أغلقت رناد
الهاتف
رناد: هشام هل سمعت عماد يقول أن القط
يتحدث معه
هشام : تعلمين أن الأطفال يستطيعون
مشاهده الجن بكل سهوله
رناد: اقطع الحديث يا هشام كم تعلم إني
شديدة الخوف
هشام بتفكير : فيه حالات كثيرة عندنا تعاني
من إمراض غريبة
تختفي فجاه وتظهر فجاه من غير مبرر وفي
أشخاص يصبون
بالشلل والعمى ولكن التحاليل تثبت انه لا
يوجد مشكله من منعه
السير أو النظر
رناد : ماذا تقصد يعني هل يصاب بالشلل وهو
معافى بدون مشاكل بدنيه
هشام : نعم
رناد بخوف : هشام توقف أرجوك فانا اخشي
أن لا استطيع النوم
ياسر في الحديقة يحدث القطه وينظر إلى ريم
مداعب
ياسر: عامر أنت تحب ريم صح تستطيع أخذها
وتذهب بها بعيد
جدا فأنت تعلم كم هي شريرة
ريم: اجل دع عامر يخبرك عن إخبار رناد
ياسر: وهل ستخسرين زبونك الدائم
ريم : نعم زبون مهم حتى من كثر ما أنت مهم
أتيت لي بقطه ناطقه
ياسر :ههه
في هذا الإثناء كان هشام في المستشفى
مع زميله
هشام :كان اليوم طويل جدا
زياد:نعم نسيت أن أخبرك أن الممرضة غادة
تسال عنك كثيرا
هشام بتفكير : لقد حدثتها بالأمس أذا أردتني
في شي فقالت لا
زياد: غريب لماذا هي دائمة السؤال عنك
ولست أنا فقط بل تسال عنك بعض الاطباء
والممرضين
هشام بتفكير :هم
زياد بضحكه مكر : اعتقد إنها أصبحت من
صفوف المغرمات بك
فأنت تتملك من الشكل الجمال الكثير والجاذبة
هشام بحزن : ولكن بعض الأشخاص أنا بمثابة
الجحيم لهم
زياد : هل تقصد ابنه عمتك
هشام : وهل تعرف غيرها هي الوحيدة التي
اطلب النصح منك عن كفيه التعامل معها
زياد بمكر : هل أجرب خطبتها وسرقتها منك
هشام: لم تفعل ذلك فأنت تعلم انك بمجرد
التفكير تكون في عداد الموتى
زياد : ههه
لم افعل فأنت تعرف تماما الوحش الذي يوجد
لدي في البيت
هشام : حرام عليك هل تسمي أم خالد
بالوحش
زياد با الاكتئاب : لم تكتفي فمازلت تراقب
هاتفي الخاص
هشام : أنا لا ألومها في شهر واحد يا زير
النساء تكتشف 7 فتيات
لو كنت مكانها لجعلتك مطفئه لسجائري
زياد:ههه
فلحمد الله انك لست بزوجتي
هشام: عن إذنك يا زوجي العزيز فا ألان لدي
مناوبة على بعض المرضى احذر واشر على
عيونه فانا ارقب كل تحركاتك
كانت ريم في الحديقة تقرأ سلسله سافاري
ومندمجة مع إحداثها
هي سلسله تتحدث عن طبيب شاب يعمل
في إفريقيا لمطارده الإمراض هناك اسمه علا
ولان ريم تحب الطب بشكل عام
فأحبت هذي السلسة جدا بعد ما انتهت من
قراءة العدد
نظرت إلى أخيها عماد الذي يلعب مع القطه
ريم بنفسها المفروض نبعدها عن بيتنا نهائيا
فقلد صرت اكرهها
وبصراخ لكي يستطيع سماعها عماد
:عماد لا تذهب بعيدا ولا تذهب خلف البيت أبدا
عماد : هو عامر قال لي وانأ رفضت
ريم تنظر إلى القط وتحدث نفسها شكلها
جميل وطبيعي جدا لا يبدو عليها الخبث ضربت
رأسها هل أصابني الخبل أطلق على القطه
صفه الخبث
في هذا الإثناء اتصلت عليها رناد
: ما إخبارك ريوم اشتقت اليك
ريم : أيتها الكاذبة فا أنا قبل يومين كنت
موجودة في بيتك حتى صلاه الفجر تقلد صوت
هشام لقد اقترب زفافك وأنتي تعرفين التقاليد
هل يعتقد أخي منحرف أو ماذا وبضحكه
اعترف انه منحرف ولكن أظن انك أكثر منه
انحرفاً
رناد بخجل : أتمنى أن يصعقك كهرباء لدرجه
الاحتراق
أن ياسر ليس بمنحرف انه شديد الخجل
ريم بضحكه :وكيف علمتي انه شديد الخجل
هذا دليل قاطع على شده أنحرفك يا فتاه
رناد: ههه أرجوك اذهبي لتموتي ألان المهم
وسن تريد منا الذهاب لزيارتها بعد صلاه
المغرب استعدي سنأخذك معنا
ريم : أخوك مثل شوكه السمك يسبب لي
اختناق
رناد : حتى أنتي تتسببين له اختناق عند
تواجدكم في مكان واحد ينشب عراك بينكم
ريم : أريد أن اذهب لاستعد سوف انتظرك
الساعة 7
رناد: اتفقنا
أخذت ريم عماد أصحبت شديدة الخوف أن
تترك أخيها مع القط بمفردهم بعد اعتراض
استسلم عماد ودخل معها
كنت ريم إمام التسريح تسرح شعرها
التفتت إلى السرير لتأخذ العدد إلى قرأته من
سلسلتها لترجعه إلى مكانه ولكن لم تجد
الكتاب فلقد كان القط بوسط سريرها
انصدمت كثير لأنها متا كده أنها أقفلت عليه
خارجاً وأمها كنت تشاهد التلفاز بالأسفل ولم
تسمع صوت الباب ينفتح
ريم حاولت الخروج من غرفتها ولكن
طرق
كان هذا صوت الباب عندما اقفل بمجرد
اقترابها منه حاولت تفتح الباب ولكن الخدر
أصاب كامل جسدها حتى لسانها أصبح ثقيل
كنت تضرب الباب بكل قوتها بمجرد أنها قبضتها
توصل الباب يختفي الصوت نظرت إلى القطه
كانت تناظر لها با المثل
ريم ببكاء: عامر اتركي أرجوك
كنت القطه تنظر إليها وحركت رأسها وبا
ابتسامه
: توعديني انك لن تتركيني خارج البيت ثانياً
تكاد ريم تقسم آن القط ابتسمت لها وحدثتها
وبعد ذلك فقدت الوعي
نهايه الفصل الثالث توقعاتكم^^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل الرابع
قرائه ممتعه ^___^
بعد ما بدأت ريم تفيق كنت في السرير لم تعلم كيفيه انتقلها من
الأرض إلى السرير
وبعد لحظات بدأت تميز أصوات بالخارج
وتسمع صوت هشام وهو
يقول ابتعدوا وفي لحظه انكسر الباب ودخل الجميع
هشام بخوف : ريم هل حدث لك شي
الأم بعد ما جلست بجوارها وببكاء : بنتي لماذا لم تفتحي الباب
رناد : هشام جسمها بارد جدا انظر لا تستطيع التحدث معنا
ريم تحاول الحديث ولكن لسانها ثقيل جدا تشعر جسمها ثقيل
وليس با استطاعتها
تحريكه
قام هشام بتغطيتها وحملها مثل الطفلة وركض إلى السيارة
في السيارة كنت إلام تحكي لهم وهي تبكي
:عندما كنت أشاهد التلفاز سمعت صوت بغرفتها
توجست خيفة
وطرقت باب غرفتها أكثر من مره وكان الصمت هو جوابي
اتصلت على ياسر كان هاتفه مغلق إلا بوصول رناد
في المستشفى كان هشام ودكتور زياد بجوارها
زياد : هشام الضغط في حاله هبوط أريد إن اعلم ما هذا الشيء
الذي سمعته أو شاهدته كان سبب في حالتها
هشام بخوف :لا اعلم
كانت يده على جبين ريم التي تكتفي فقط بالنظرات
هشام : فلتأخذ مهدي انظر إلى نظرتها أنها تعاني صدمه ما
زياد: كم تريد
تم إعطائها مهدي وكنت ريم تفتح عينها وتغلقها وهذا دليل على
أن مفعول الدواء بدأ كنت تتحدث بصوت خفيف جدا
لا يستطع الوصول إلى هشام
اقرب هشام ليتمكن من سمعها وكانت كلماتها كلاتي
: أرجوك لا تتركني عامر يبتسم البحر .......
أخاف .................................................. ...............
بعدها صارت في عالم الأحلام تركو عندها الممرضة
خارج الغرفة
كنت رناد تحاول تهدي
عمتها وتهدي نفسها أتاهم ياسر ركضاً مثل المجنون
ياسر بصوت مرتفع: ما الذي حدث وأين هي حالتها مستقره ألان
أجابه هشام : الحمد الله يا ياسر البنت بخير والحمد الله
أظن أنها عانت من صدمه لخبر أزعجها أو شي أخافها
الحمد الله ألان استقر الضغط عندها
سوف نتركها اليوم وغداً نكتب لها خروج
إلام ببكاء : طفلتي المسكينة
هشام : لا تخافي خاله سهام رناد راح تنام عندها أن عماد
بحاجتك ألان
وغدا سوف تنام بحضنك بعد ما أقنعها ياسر رجعت إلام البيت
وقرر هشام الجلوس بالمستشفى بحجه أن عليه مناوبة متأخرة
بعد ساعتين فاقت ريم واتصلت رناد عل أخيها
في غرفه ريم
هشام : ريم ماذا حصل
ريم بخوف : اعلم لن تصدق ما أقول
هشام : تعلمين جيدا إنني سوف أصدقك
ريم:كلام عماد صحيح القطه تتحدث
حكت لهم القصة كأمله وقالت لهم لن اذهب إلى البيت إلى
بخروجها عن بيتنا نهائياً
رناد تبسمل وترتجف وتنظر إلى أخيها
وبعد مرور فتره شهرين من اختفاء عامر
الكل يستعد لزوج ياسر ورناد
هشام : رناد ما إخبار ريم هل تشعرين أنها بخير هل مازالت تحلم
بعامر
رناد بضحكه:حتى أنت أصبحت تطلق عليه عامر المهم ريم
نسيت القصة
حتى صديقتنا رغد تخلت عن قطتها
قاطع حديثهم صوت هاتف المنزل وقف هشام واجب على الهاتف
ريم بسعادة : إخبار حبيبتي اليوم
:................................................. .................
ريم : لا تخبرني انه في الحلقة الأخيرة تصبحين خرساء
هل تريدين من ياسر الموت إذا علم
هشام : أنها مشكله ياسر إذا
ريم بعصبيه : هشام بالله اخبرني متى تتوقف عن كونك متطفل
هشام : أذا توقفتي أنتي عن الإزعاج
ريم : حقا أريد أن اعلم من المزعج فينا
هشام بسخرية : لقد علمت ألان لماذا عامر هرب منك كان من
المفترض أن نسعف عامر ولستي أنتي
ريم بغضب: كنت اعلم جيدا انك لم تترك الأمر وسوف تستغل
الموقف فأنت تمتاز بصفات كثيرة غير التطفل و الإزعاج بكونك
استغلالي
طوط طوط طوط
رناد بعصبيه :متى سوف ينتهي مسلسلكم حق لقد مللت منكم
أنتما الاثنين
في المستشفى كان هناك حوار مهم بين غادة وزياد
غادة : أريد أن أسألك ولكنني أخاف أن تفسر سؤالي بشكل خطاء
زياد : لن أفهمك بشكل خطاء ما هو
غادة :هل الدكتور هشام خاطب
زياد :؟؟؟؟؟؟!!!!!!
غادة بسرعة : أن زميلاتي معجبة به جدا وطلبت مني سوأاك
بهذا الشأن
زياد: اها وإذا كان خاطبا
غادة : وعدتني أنها سوف تبتعد عن طريقه
زياد : انه يحب أمراه وسوف يا خطبها قريباً
غادة بحزن التقطتها نظرات زياد : هل هي ممرضه
زياد : لا
غادة : هل تعرف من هي
زياد : هل تريدين سجلها المدني لتعرفي كافيه المعلومات عنها
غادة : عن إذنك
في نص أليل وبينما ريم نائمة شعرت بنظرات تحرقها
فتحت عينيها وفاجأت بأخيها الصغير يقف أمامها
وينظر إليها بنظرات لم تعهدها من قبل
حملته بين يديها و انصدمت من بروده جسمه
ريم : حبيبي عماد هل تريد النوم معي
عماد: ...........................................
ريم سحبت له من غطائها وضمته بشده عسى انه تستطيع من
تدفئه جسمه
ريم : عماد أنت خائف؟
عماد : لا أنا غاضب منك
ريم تمثل الصدمة : لماذا أنت تعلم كم أنا شديدة أتعلق بك
عماد: أنتي وعدتني انك لم تتركيني أنام خارج المنزل
ريم :؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
عماد: أنا احبك جدا ولم أفارقك وسوف تفضلين معي طول عمرك
ريم بجنون : عماد ماذا تقول
عماد : خرج من حنجرته الصغيرة صوت قط
ريم أبعدته عنه بخوف ونهضت من سريرها
عماد رفع طرف كم بجامته وظهرت لها جروحه الكثيرة
وقال بصوت رجولي : هذا عقاب لأنك اخلفتي وعدك لي لو
اخلفتيه ثاني سوف اختطف أخاك ولن تشاهديه ثانيه مهما
عملتي
ريم برجفة خوف : لا تأذيه لن اغفر لك دعه وشانه
كان عماد يتحرك ويتكلم ملامح وجهه تغيرت
بشكل كبير لدرج أصبحت متشككة هل هذا شكل أخيها فعلاً
عماد : أذا فضلتي معي لن آذيه أعدك
ريم با انهيار : ماذا تريد مني دعنا وشئننا
عماد: أريدك أنتي يا ريم
نهايه الفصل الرابع توقعاتكم ^^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل الخامس
قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^_^
بعد ما انتهي عماد من كلامه : سقط بالأرض من غير حرف أو
حركه
ركضت ريم وحملته منطلقه إلى غرفه ياسر
ريم بجنون وبين يدها عماد والدموع تكاد أن تحفر خدها
: ياسر عماد أنا السبب لن أسامح نفسي أبدا
وكانت في حاله انهيار شديد
كان نهاية مناوبة هشام وعند خروجه التقى بياسر وريم كانوا
يركضون
هشام بدون أن يسال تجاوز الصدمة سريعا اخذ عماد من بين
ذراع ياسر وركض إلى قسم الطوارئ
اجتمع الأطباء حول عماد وكل شخص يقوم بالعمل المطلوب منه
غادة : الضغط بحاله جيده وحرارته اقل من المعتاد ودقات قلبه
في تسارع ولكن ليس بمعدل خطير ولكن
ناظرت إلى ياسر وريم
وأكملت لابد أن ينتظرون خارجاً
هشام: ياسر ريم لو سمحتما
قطعته ريم حديثه بصوت باكي : هشام أرجوك اتركني فانا السبب
لن أسامح نفسي ما حييت وبلوعة أرجوك لا
أريد الخروج
لن..... اصدر أي إزعاج أعدك وبدون وعي منها
أمسكت يده
هشام بابتسامه حنان : غادة ااتي لها بكرسي
لتستريح ونظر إلى
ريم وأكمل حديثه: أتثقين بي
ريم بعيون امتلأت دموع لم يسبق لهشام
مشاهدتها
وبكل ثقة : جداً
في المستشفى قالوا أن السبب كان قله
تغذيه برغم انه كان يأكل
بانتظام مع أهله والجروح التي كانت بيده
قديمه على قول الأطباء
انه لها أكثر من أسبوع
وبعد يوم من الملاحظة وبعد إقناع جمعية
التأهيل والتوعية
الاجتماعية انه لم يعاني من أي اعتداء من
أهله بالضرب أو
التجويع رجع البيت والكل محتار
ريم : عماد حبيبي أنا أسفه
عماد بطفولة: لما تعتذرين
ريم: إنا لست أخت جيده لك
عماد بطفولة: أنتي أجمل أخت دوماً تحكي
لي القصص وتأتين
لي بالحلويات
والألعاب
الأم : اذهب إلى غرفتك أريدك أن تنام وترتاح
امسك بإصبع أخته: أريد أن ابقي مع أختي
ياسر : ريم أريدك في غرفتي
ريم بحنان: عماد سوف اذهب قليلاً واتي إليك
وبصراخ حاضر
يا ياسر قبلت وجنته وذهبت
في غرفه ياسر كان الجو مخيم بالهدوء
وبعد فتره صمت تحدث الاثنان في وقت واحد
ريم: أبدا أنت
ياسر: لا استطيع تخيل الأمر حتى فالكلام الذي قلته لنا
يصعب على العقل تصديقه
ريم بحزن: هل تعتقد إنني احلم
ياسر : لو كنتي تحلمين لكانت الجروح حلما
وكنت أنا حلماً
فا الطبيب يقول في التحليل أن عماد لم
يأكل منذ 3ايام برغم أن له فتره وشهيته
مفتوحة جدا لطعام
وان الجروح كان بسبب قطه
ريم بدموع : انه يريدني أنا فقد قالها بشكل لا
يقبل الشك فيه
أريد مساومته أريد أن يأخذني بدل عنه
يأخذني بعيدا لا أريد لي
أخي أن يتضرر ولا أريد أن أكون سبب لحزنكم
لم اعد أخاف فليأخذ ما يرد عليه اللعنة
وارتمت بحضن أخيها لتخفيف الألم الذي تشعر
به داخلها
في مكتب هشام كان يفكر عن كيفيه التخفيف
عن ريم لم يسبق له
مشاهده دموعها من قبل وكانت تجربه لا يحب
تكررها فريم
بالنسبة له شي كبير حتى لو كانت تصرفاته
تدل على عكس ذلك
اتصل على رناد
هشام : ام رناد أنا رفضت ذهابك
إلى بيت عمتي سهام
لان الأعراف والتقاليد ترفض ذلك وزفافك لم
يبقى عليه الكثير
ولكن.........؟؟؟؟
ولكن ريم بالحاجة اليك
اذهبي إليها وخففي ألمها فانا اتركها أمانه
برقبتك
ابتسم بهدوء إنني اعلم كم هي عنيده وسوف
تواجه الصعاب
معها
ولكن
اجبريها على الأكل لا تدعيها جائعة
دعيها تشعر انك بمثابة الأب الذي فقدت بقربك
وانك معها قولي
لها
انها ما تزال قويه وصعبه الانكسار اخبريها أنها
المرأة الوحيدة
الذي انحنى لها الضعف باكين خائفا من
الاقتراب منها
أرجوك وبتردد أرجوك قول لها لا تبكي لو كان
انكسارها شخص
لقتلته لو كان دموعها نار لأطفأته
بعد لحظه سكوت من الطرفين
رناد: هل تظن انه من واجبي أن أقول لها هذا
الكلام
هشام:..........................................
رناد : هناك مشكله صغيره
هشام باستغراب : مشكله؟ّ!
رناد: نعم فا أنا أنثى ولا استطيع إن أكون لها
أب
هشام ابتسم : والمطلوب مني أن أجاملك
واضحك على دعابتك
السخيفة
رناد بصدق:باستطاعتك ذلك
هشام: سوف ينتهي أمرنا بعراك
رناد:لما لتحاول فإنها فتاه رقيقه وسوف
تستمع إليك
هشام بسخرية: بخصوص كونها فتاه رقيقه
دعيني اصدق رجاءا
رناد بتردد: هشام ام لهذي
الدرجة تعشقها
هشام بصدمه من كلام أخته: وهل قلت لك
مسبقاً إنني اعشقها
شي من هذا القبيل
رناد : لا ولكن
هشام : ولكن ماذا شي طبيعي أنا أخاف على
ابنه عمتي فقد فقدنا
إباءنا في يوم واحد
رناد: صحيح أريد الذهب ألان
هشام: رافقتك ألسلامه
ضرب رأسه كا عقوبة على تهوره في الكلام
فهو يعلم علاقة أخته
بريم التي لا تخفي عنها شي
ريم أيقضها صوت رناد وعمتها
كانت بالحاجة إليهم جدا في هذا الوقت وبعد
العشاء ذهب الجميع
إلى بيته
كان عماد نائم بالأرض حملته الأم بين يديها
وذهبت به إلى
غرفتها
أغلقت ريم باب غرفتها بالمفتاح كما طلب منها
ياسر وإلام
بعد ما قرأت عدد جديد من روايتها غلبها النوم
............................................
عندما فتحت عينيها كان عماد ملصق وجهها
لدرجه شعرت
با أنفاسه تلفح وجهها وكانت عينه شبه القط
تمام
كانت الغرفة مظلمة جدا لدرجه لم تتبين
ملامحه برغم اقترابه
الشديد ولكن عينيه تبعث نور فسفوري شديد
الوضوح
صرخت وعندما أردت أن تدفعه إلى الخلف لم
تجده
أخذت تبحث بخوف عنه كان يقف بجوار الباب
ريم تحاول تقاوم رجفتها وفتحت الابجوره
عماد بطفولة: ريم أريد النوم معك
ريم وشفتيها ترتجف : لماذا تصر أن تأذي أخي
افعل ما تشاء بي
ولكن اترك أخي وشانه أرجوك
عماد بضحكه شيطانه : هذا الأمر يرجع لي أنا
فقط أيكما اختار
ريم بصدمه عجز لسانها عن الحديث أصبح
صوت أخيها
كالرجال كبير وابتسامته لا تمت البشر بصله
عماد ومازلت ابتسامه الشيطان مرتسمة
بفمه: سوف اترك لك
عماد اليوم لتنامي معه وعندما تتغلبين على
خوفك آيته الطفلة
المشاغبة اطلبي من عماد
ان يجدني لا تخافي فعندما اترك جسد أخاك
لن آذيه سيسقط نائما
وكما قال فعلاً سقط عماد
نهايه الفصل الخامس توقعاتكم^_^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل السادس
قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^^
عند سقوط عماد حملته ريم وأرجعته إلى
سريرها حضنته أكثر
كما تريد أن يخترق صدرها لإدخاله وحمايته
إلى الأبد
نظرت إلى وجه وأصبحت تقول له بابتسامه
مشبعه بالدموع
: أريد أن تثق بي فأنا احبك جدا لن اجعل أي
كان بإيذائك
عماد أرجوك ثق بي فأنني لم اعد خائفة
سوف أحميك سوف أصبح أخت جيده أخت
تقدر على حميتك عندما لا تستطيع حماية
نفسك
وضعت يدها على جبينه واصبحت تقراء بعض
السور التى تحفظها
في اليوم التالي كانت تصطنع ابتسامه كذابة
ولقد قررت حمل كل هذا الإسرار دخل صدرها
الصغير لان أسرتها قد نالت حق الكثير من
الحزن سوف تهديهم ا كراميه لكونهم لطفاء
وتتحمل الألم بدلا منهم
إلام : ريم ماذا حصل فلقد كان عماد نائم
بجواري
ريم: أمي لقد كنت خائفة وأردت من بطلي
الصغير حميتي
عماد بطفولة : إنني لا اذكر شي يا أمي عن
كفيه انتقالي إلى جوارها
ريم تصطنع الحزن : ياسر هل تصدق لقد أتيت
به لكي يبعد الخوف مني ولكنه لم يستيقظ
تزوج رناد سريعاً فأنني أريدها أن تصبح
بطلتي ألقادمة
ياسر بابتسامه : لا تفكري بذلك حتى ابحثي
لك عن زوجاً لكي يصبح بطلك دعي زوجتي
وشأنها
عماد : أنها لا تحتاج احد غيري ونظر إلى أخته
أعدك إنني لم أنام ثانيه وسوف أتيك بسيفي
إلام تصطنع الحزن : وانأ من يبقى لحميتي إذا
كان الجميع سيذهب
وقفت ريم ونزلت على ركبتها مثل الفرسان
وقبلت يدي أمها
وضخمت صوتها: هل تقبلين بي حارساً اعلم
إنني فتاه ولكن
اضمن لك إنني سأكون أكثر فائدة من ياسر
وأصبح الجميع في عراك من فيهم يريد أن
يكون فارس الأم
انتهى حالهم يضحكون
ريم تحدث نفسها حقا لا أريد للي ابتسامتنا أن
تختفي سوف اخذ عنكم ألمكم أعدكم باذلك فا
ساعدتكم تعطيني القوه الكافية للمقاومة
في المستشفى كان بعض الناس يريدون
الاحتراق من شده الغضب
رهف : غادة الغضب ليس مناسب لكي
غادة والشرار يكاد إن يتطاير من عينيها : الم
تشاهدي قلقه عليها
الم تشاهديه كيف كان يحملها بين يده كأنها
كنز ولقد انتهت مناوبته
ولكنه كذب ليبقى إلى جوارها
رهف: أنها ابنه عمه هذا لا يعني انه يهتم بها
ليحبها فلديه سبب ثاني أيضا لا تستبقي
الإحداث
غادة : هل نظرتي إليها أن الفرق بينهما كبير
فان هشام شديد الوسامة وهي عاديه جدا
تكاد أن تكون قبيحة ليس لديها أي فرصه
إمامي أو إمامه
رهف : الم تسمعي أن إبائهم توفيا سويا
عندما انقلبت سيارتهم
أتوقع انه يعطف عليها بسبب ذلك فقد كان
ولده الذي يقود السيارة
غادة : تأكدي لن اسمح لها ابد أن تأخذ
فلتأخذه على جثتي
ان زياد اخبرني بحبه لفتاه وانه يريد خطبتها
حقا يا رهف أنا لا أريد أن يحدث هذا فانا
اعشقه وارتمت بحضن صديقتها رهف
وأصبحت تبكي بحرقه
في المكتب كان الجميع تعب من غرفه
العمليات
هشام: حقا انه يوم متعب جدا فانا عاجز عن
النهوض لشرب الماء
زياد: أن الوحش تتصل بي أريد قتلها
هشام : أريد من يذهب بي إلى المنزل ليس
باستطاعتي حتى
ركوب السيارة أرجوكم احملوني
زياد: كم هيا بلهاء أنها لا تعلم بهاتفي الغير
شرعي ومازالت تراقب الرقم الفارغ
هشام ينظر إلى زياد بجديه : حقا يا زياد متى
تريد التوقف فا انتم لديكم طفل ماذا سوف
تستفيد من ملاحقه النساء
زياد: أنت تعرف سبب
هشام : ليس بسبب انه عذر تريد به إقناع
ضميرك إنني اعرف أن والدك أجبرك على
الزوج من ابنه عمك وهي أيضاء لم يكن بيدها
الرفض لأنها مجبورة مثلك تماما وتزوجت
الفتاه التي أحببت من أخر ولكن هل سيتغير
شي ؟؟
زياد:............................................. ....
هشام: مكالمات الفتيات تشعرك بالراحة لا فا
عندما تذهب لبيتك وتنظر بوجه زوجتك التعب
تشعر بالذنب عندما كانت حامل
وتقوم بكامل وجبتك فانك تشعر بالذنب عندما
ولدت طفلك وجعلتك تشعر با إحساس الأب
وقتها كان صوت ضميرك يصرخ أنت لست من
باردين القلب شي طبيعي أنها تغار وتموت
عندما تشاهدك تحدث غيرها وتهتم إلى
أمرهم هذا ليست بسيطرة هذا كبرياء المرأة
الذي بداخلها
زياد مصدوم من انفعال هشام : هل كنت
امرأة في يوم ما اخبرني
فأنت تتحدث كا امرأة لها كبرياء وشموخ
وامسك بيد هشام قائلا
هل تقبلين الزوج مني سنياريتا
هشام:ههه لا هذي معلومات
حتى
الذي يعمل في ورشه السيارات يعرفها
زياد بوجه حزين وبجديه : اعدك سوف افكر
بهذا الشان جيدا
ولكن اخبرني مسبقاً هل تريد رقم غادة إنني
اشعر برغبة سقط عينها عند سماعها لصوتك
هشام : اذهب لتموت لقد خدعني وجهك
الحزين
بعد أسبوع لم يحدث تغيرات في الشخصيات
كثير حتى عامر اختفى ولم يعد يظهر
ريم: أمي أريد أن ينام عندي عماد اليوم
عماد: هل ستحكين لي قصه
ريم : نعم أريد أن احكي لك قصه وأنت تحكي
لي ما رأيك وننظر أيهما أفضل
في غرفه ريم
عماد : ريم ما القصة التي تريدين أن احكيها
لك
ريم : ام نعم عن عامر متى بدء
بالتحدث إليك وماذا فعلتم وهل هو موجود
ألان بيننا
عماد بفرحه : حسنا كم تريدين
نهايه الفصل السادس توقعاتكم ^^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل السابع
قرائه ممتعه محبتكم بسمه ^^
راح نبدى عند أخر نقطه وقفنا فيها
عماد : أنها سرنا لن تخبري به احد
ريم: نعم سرنا الصغير
عماد بحماس : أن عامر ليس بقط انه رجل قوي جدا
ريم : هل ينبعث منه نور في الظلام ترى ما حوله
عماد باستغراب : هل قابلته من قبل ؟!
ريم : أكمل حديثك وبعد ذلك نتوجه إلى ألأسئلة
عماد : حسنا إن عامر ارني هيئته هذي أول ما تقابلنا
هل تذكرين عندما سألتني أول مره
انه طيب جدا لقد ذهبنا إلى أماكن كثير ولقد طرنا ذات مره فوق
بيتنا
لقد طلب مني آن أتي له ببعض من الصور
نظر إليها بخوف وأكمل انك لن تغضبين مني صحيح
ريم : من المستحيل آن اغضب أكمل
عماد: انه دائم السؤال عنك له القدر على التحدث مع الطيور
والحيوانات ذات مره آتى اثنين من رفاقه مخفين الشكل جدا
فبكيت
بعد دقيق تبدل أشكالهم إلى قطط وكانوا يتحدثون بطريقه غريبة
بدا الانزعاج على عامر وتعركا احد منهم هاجم علي و
جرحني كان الجرح اكبر من هذا بكثير واعتقدت إنني سأموت
تخلص منهم عامر سريعا وعلاج جراحي حتى انظري لا توجد
اثأر في صدري أو بطني فلقد كان الجرح يغطيهم وترك ألقليل من
الجروح في معصمي سألته لماذا لم يجبني
ريم بتردد : هل باستطاعتك آن تجعلني اقابله
عماد بفرحه : انه متشوق لذلك ولكن قال لي انك شديدة الخوف
منه
ريم : الآن ذهب الخوف بعيدا أريد منك آن تجعله يقابلني هل
باستطاعتك الطلب منه
عماد بحزن : لم أراه من فتره لا اعلم ولكن له فتره طويلة
ريم تحدث نفسها نعم آن له قرابة 10 أيام لم أشاهده أو اشهد
أشياء تدل على وجوده ماذا فعلت لجعله يبتعد وأخذت تفكر
بعد 20 يوم في يوم زفاف رناد وياسر
صوت الزغاريد تغطي المكان والجميع يرقص فرحاً
ريم: هل قالوا لك من قبل آن أخي يأكل البشر
ما كل هذا الخوف
رناد : أرجوك دعيني وشاني إنني أريد الموت لماذا تسرعت
ياسر : سوف أريها اليوم كفيه الاتهام ألبشره
ريم ضاحكه : صدقني فهي تريد تعلم ذلك
لا تنخدع بألطفها ابد
رناد : ريم أرجوك إنني ارتعد خوفا توقفي سوف يأتي لكي يوم
كهذا وتشعرين بما شعرت به
بعدها خرجت ريم بعيد عن الجميع عند سيارة أخيها بعيد عن
الزحام
في نفس الوقت كان هشام يريد الألعاب النارية الذي تركها في
سيارة ياسر ولكن فجاه بريم هناك
هشام التي كانت ريم تبدو في أسوأ حالتها كا الأميرة لديه
عجز عن الكلام يشعر بان ضربات قلبه تريد اختراق صدره
نعم يحبها وبجنون لو مات ألان فسوف يموت راضيا عن الحياة
ما الذي فعله في حياته ألسابقه هل أنقذ مدينه من الغرق أو
الاحتراق ليكافئ بهذي ألحظه مرت نصف ساعة لم تتحرك ريم
ومازالت تفكر عن حياتها ولماذا هي تعيش بدون حب
والشخص الذي يهيم بها حب بجوارها وهي لا تعلم
كانت تتذكر بعض المواقف لرناد وياسر وتبتسم بسرها كيف كانا
يشعرن بالسعادة يا رب لما أنا محرومة منها فانا أريد آن أكون
مثلها أريد آن أكون سعيدة
لم تعلم آن ابتسامتها البسيطة هذي كانت بمثابة زلزال في قلب
غيرها امسك هشام هاتفه من غير أراده والتقط لها صوره
في نفس لحظه التقاط الصور رن هاتفه التفت ريم بسرعة لمكان
الصوت وشاهدت هشام كان بقمة وسامته بثوبه ارتبكت لان
فستانها عبارة عن كآت باللون الأسود ذهبت واختبأت خلف الباب
وبصوت ملئه الخجل من خلف الباب
ريم بخجل : هشام لحظه لو سمحت
هشام أغمض عينه خوفا من أنها تمكنت من ملاحظته عندما
التقط لها ألصوره : نعم
ريم : ألف مبروك لزواج أختك العقب لك بسرعة فأنني أريد آن
ارقص بزفاف أخي الأخر ولمحاوله رفع ضغطه أكملت
برغم انك لا تستحق ولكن أنا طبعي كريم
>>>لم تكن تعلم انه قتلت هشام بهذا ألحظه عندما كان في قمة
سعادته جعلته ألان أشبه بالموتى
بعد قولها هذه الكلمات رجعت إلى قاعات النساء
وشعور الإحراج غالبها كانت تقول بنفسها سبب عدم تفكيري
بهشام لئن هشام يبدو
كا الأمراء بوسامته وجاذبيته ورجولته وهي ليست لها
فرصه ليحبها لأنها عاديه جدا لا تريد آن تجرح وتعجز عن
العيش بعدها فان لديها كبرياء نادر
وعند انتهاء الزفاف وكان الجميع يستعد للذهاب
رن هاتف ريم كان الرقم غريب لم تسجل ليه اسما من قبل
بتردد أجابت ريم : نعم
:ريم لقد اشتقت إليك كثيرا
ريم باستغراب من ذكر اسمها : من أنت
: الم تتعرفي على صوتي لقد مر زمن طويل
ريم: آن الصوت يبدو مألوف لي ولكن من أنت
:الم تتعرفي على صوت أباك أتمنى أيضا انك لم تنسي شكلي
كذلك
ريم من شده ألصدمه لم تستطيع آن تجيب لكن الصوت حقا
صوت أبها الميت من 5 سنين نعم تتذكره فمن منا لا يميز صوت
أبه حتى لو كان قد فارقك 100 عام؟
نهايه الفصل السابع توقعاتكم^^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل الثامن
قرائه ممتعه محبتكم بسمه^^
ريم بصدمه : أبي
الأب: نعم أباك لماذا أنتي مستغربه هل اعتبر ذلك عدم سعادة
بعودتي
ريم بدموع : لا ولكنه قالوا انك توفيت من خمس سنوات
الأب: وهل جعلوك تشاهدين جثتي
ريم مازلت تبكي : لا لقد حاولت لكنهم منعوني من مشاهدتك فلقد
كان الحادث شنيع
الأب:كانت خدعه لكي يبعدوني عنك و نجحوا في ذلك ولكن ألان
أريد رويتك وسوف نكمل حديثنا في السيارة
ريم بابتسامه من بين دموعها: كم انا مشتاقه لك
الأب : لا أريد لأحد أن يعلم لأنهم سوف يمنعونك لقد حدث بيني
وبين أمك خلاف كبير؟".
ريم حسننا ألان نتقابل عند الباب الخلفي وبكل سعادة ركضت
مهما كان بين أمها وأبيها فإنها حقا اشتقت
إليه لأنه طيب جدا
معها و كان اكثر حتى من الصديق لها
وعند الباب الخلفي شاهدته يقف إمامها لا
استطيع أن أقول لك ما
الذي شعرت به فحتى شعوري يتنحى جانبا
عجز عن الوصف
وبدون إحساس ارتمت بحضنه فأصبحت تبكي
مشاعر كثيرة
اجتاحتها مختلطة لا تعلم ما كننها
وضع يده فوق رأسها
الأب: يكفي ألان دعيني انظر إلى وجهك
الجميل ورفع وجهها بيده
وأكمل كم كبرتي و اصبحتى امرأة شديدة
الجمال
>>أصبحت ريم تمسح دموعها بطفولة
: وأيضا قويه
الأب: هي بنا نذهب
ريم بدون حتى تفكير أصبح عقلها يردد لا أريد
أن افقده ثانيه
في السيارة كان السكوت مخيم تشعر
بالراحة لم تعلم كم من المسافة اجتازت
وعندما توقفت السيارة أصبحت ريم تنظر إلى
أبها ولكن انصدمت
في المكان الذي توقفت فيه فقد كان شبه
مقبره لا يوجد فيها بيوت
فقط الظلام الشديد
ريم بتردد: لماذا توقفت هنا لا أشاهد بيوت
بالقرب من هنا أبي
هذا المكان يشعرني بالخوف
الأب بهدوء : اعلم ولكنه بيتي
ريم وهي تنظر إلى أبيها ولكن أين نحن ألان
الأب مازال الهدوء في صوت : الم ....
تذهبي ... أبدا إلى مقبرة
من قبل
ريم بصدمه نظرت إلى أبيها الذي ابتسم
أصبحت عينه شبه القط
تماما ينبعث منها لون فسفوري
شلت حركتها تماماً
وبفرقعة إصبع اختفت السيارة كانت تنظر
حولها بصدمه كانت
تجلس بالأرض
ريم بغباء: أين السيارة
الأب: لم تكن هناك سيارة من قبل أنا الذي
جعلت تتوهمين انك
تركبينها انظري الى قدميك فهناك اثار سير الم
تلاحظي تمزق
حذائك
ريم بغباء نظرت إلى قدميها فلقد كانت احدهم
بدون حذاء و
فستانها متسخ بالتراب من الأسفل
وعندما نظرت إلى أبها من جديد لم يكن بنفس
هيئته أصبح
الشخص الذي قابلته خلف المنزل
ريم بخوف : عامر
عامر بابتسامه : لقد اصبحتي أكثر شجاعة
كان من المفترض
ألان آن يغشي عليك ولكنك مازلت واقفة على
قدميك
وصفق بيديه وأكمل ياله من انجاز
ريم بدون ان تنطق بحرف انطلقت راكضه
بالاتجاه المعاكس
ولكن أصبحت عامر امامها التفتت بخوف و
انطلقت إلى الخلف
ولكن لم يزل عامر يقف امامها يبدو الأمر كما لو
دارت الكره
الارضيه وعادت الى نفس النقطه بالحظه
عامر : لن تستطيعين الهروب مني أبدا
ريم بخوف : ما الذي تريد مني أرجوك دعني ذهب
عمار: أريدك يا ريم
ريم بخوف عجزت آن توقفه صرخت : ما الذي
تريده مني
عامر: .................................................. ..
ريم : أريد العودة أرجوك فا أكاد آن أصبح
مجنونه من شده
الخوف
عامر: شريطه آن تستمعي لقصتي
ريم بجنون : وهل هذا هو المكان المناسب
لسماع القصص
والروايات و أكملت ضاحكه و ممن أريد السماع
لفرد من الجان
عامر : إذا أرجعتك لن أتوقف عن ملاحقتك
وسوف ارجع لكي
استخدم جسد أخاك منزلا
ريم بخوف شديد على أخيها : لا أريد منك
الاقتراب منه حقا
قل الذي تريد قوله ألان أو اقتلني وافعل بي
ما تشاء ولكن أريد آن
تقطع لي وعد بعدم الاقتراب من أسرتي
عامر: هل اعتبر هذا موافقة للسماع قصتي
ريم : وكأنني املك الخيار لرفض
في هذا ألحظه كان عامر يقترب من ريم التي
كانت تتراجع إلى
الخلف
بكل هلع وبسرعة كانت بين حضنه شعرت
كأنها طفله بعمر عماد
فقد كان عملاقا وبخوف أغمضت عينها سمعت
إزعاج شديد
وعندما فتحت عينيها من جديد كانت بوسط
مكان شديد الزحام
بالرجال
انصعقت كانت شبه عارية عند كميه هائلة من
الرجال
ترتدي ملابس تشبه ملابس الشرطة
عامر : لا تقلقي فا أنهم لن يستطيعوا
مشاهدتك
أردت ريم الجواب ولكن ........ماذا في هذه
الإثناء قام احدهم
باختراقها
كأنها صوره مجسمه تبدو كا الشبح تماما
فالكل يقوم بعمله دون
الالتفات إليها إحساس غريب لم تستطع
ترجمته أبدا
عامر : هل فهمتي ألان ما اقصد
ريم بحماس تحاول لمس شخص أخر ولكن
يدها تخترقه
فجأة دخل 3 شباب
الشاب الأول : عمر وخالد وفرقتهم نريد منهم
اقتحام منزل
رقم .... في حارة ......
تقدم الشابان وضربوا تحيه عسكريه لشاب
الأول
نظرت ريم إلى عامر لكي يجيبها على ما تعجز
عن سؤاله
عامر: نعم هذان أبيك وزوج عمتك في مرحله
الشباب
فجأة اختفاء مقر العمل الذي كنا فيه يصعب
على الشرح انه يبدو
كا ألصوره
تتنقل بين الأماكن دون آن يستوعب عقلك
كيف يحدث ذلك
أصبحت ريم تنظر إلى البيت المتهرئ
والمتهالك ألان ترى أبيها
وزوج عمتها يقتحمون المكان
القوا القبض على رجل عجوز غريب الشكل
جدا ولكنه لم يغصب
بل كان مبتسم بعكس المرأة التي تقف بعيدا
ومعها شخص يبدو
بأنه ابنهم المرأة كانت تبكي وتترجى أبيها
وعمها بعدم القبض
على زوجها
حاول ابنهما المقاومة ولكن إتباع أبيها أبعدوه
وعند خروجهم
اختفاء
عند اختفائهما حال الهدوء المكان فنظرت ريم
إلى النافذة
وكانت الصدمة من نصيبها فقد كان الشمس
تغرب وتشرق
بدقائق معدودة وبعد فتره دخل ابن الرجل
العجوز لقد تغير كثراً
اشعر انه أصبح اكبر قليلا من قبل و با غضب
صاعد الدور الثاني
نظر عامر وحرك يده باتجاه ريم ترددت ريم
بوضع يديها
ولكنها حسمت أمرها وامسك يده
نهايه الفصل الثامن توقعاتكم ^^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل التاسع
قرائه ممتعه محبتكم بسمه دلع^^
نظر عامر وحرك يده باتجاه ريم ترددت ريم
بوضع يديها
ولكنها حسمت أمرها وامسك يده
صعدا سويا الدور الثاني و اخترقا باب احد
الغرف
كان الابن يقف إمام طاوله بها كأس بتر إصبع
يده الصغيرة
نعم لا اكذب أنا هنا حقا فانا لم اسمع احد
يقول ذلك أنا شاهدته بأم عيني صرخ صرخة
تدل على ألامه ووضع إصبعه المبتورة داخل
الكأس
عندما امتلأ الكأس بالدم وضع بعض الإعشاب
الغريبة داخل ألكاس المليء بالدم جالس على
ركبتيه واخذ يرسم بالأرض
مثلث كبير بوسطها دمية غريبة الشكل ولكن
الشعر الذي برأس الدمية له شكل طبيعي
أكثر من اللازم
كان يقول بعض الترانيم والكلمات التي لم
افهم منها شي وشرب
بقيه الدم بعد ذلك اختفى ولكننا مازلنا بنفس
الغرفة اقتربنا من ألرسمه كانت الكلمات صعبة
القراءة ولكن عرفت آن أميز اسم كان مكتوب
بوضوح اسم خالد هل عرفتموه انه اسم أبي
تلاشي المنزل الذي كنا فيه إننا ألان في
مشفى فا الممرضات هنا وهناك مازلت امسك
يد عامر حقا لا أريد إن أبعدها غريب ذلك فا
قبل فتره كنت شديدة الخوف منه وألان اشعر
با الاطمئنان لوجوده معي كأنني من و لدتي
كنت معه ............................... صوت صراخ
طفل ذهبنا إلى الغرفة التي يأتي منها الصوت
هل تعلمون من هو هذا الطفل لقد كنت انا
اسمع الجميع يتساءل كيف عرفت ذلك انظروا
هذا أبي يقبل جبين أمي تعبه جدا ولكن
تستطيع تبين السعادة في ملامحها
هذا عرفتم من الطفل صاحب السن الرابعة
هذا ياسر كم هو
لطيف حتى أنا أبدو لطيفه نظرت إلى عامر
مبتسمة والذي كان هو مبتسم بدوره
: حقا فأنت تعرفني من زمن طويل جدا
عامر : وهل هذا الأمر يزعجك
ريم إجابة بصدق : انظر إلى ابتسامتي سوف
تجد الإجابة هناك
عامر : الم أكن قبل قليل فرد من الجان
ريم مدت شفتيها وبابتسامه : انك تملك قلباً
اسود
عامر: نحن الجن لا نمتلك قلباً من الأساس
ريم: انك تبدو بخير بدونه لا تحتاج قلباً لكي
اشعر بهذا العطف المنبعث منك
عامر : العطف !! أنتي كاذبة لو كنت عطوف
لما تلعب بك واستخدمت شكل أباك لي
استدراجك
ريم : لا استطيع نكر ذلك لو لم تكن عطوفا
لتركتني وحيده في هذا المكان رفعت يديهما
المتشابكة وأكملت لو لم تكن عطوفاً لتركت
يدي وبابتسامه إنني ممتنة لك جدا
عامر بحزن غريب : اعتذر فعلينا أكمل الجزء
المهم من القصة
ريم نظرت إلى أبها واختفيا
كانت ريم تلتفت حولها كنا في طريق سرع
يبدو خالي ومظلم
التفتت ريم إلى عامر متسأله ولم يفتها نظره
الحزن بعينه
رفع يده الأخرى وأشار
نظرت ريم إلى المكان الذي أشار عليه كانت
هناك رجال يقف في وسط طريق العام إلا
وبقدوم سيارة مسرعه أردت ريم الصارخ ولكن
كم حدث سابقاً في حلمها لا يخرج صوت أبدا
وبسرعة انحرفت السيارة متجاوزه الرجل
وبسبب سرعتها انقلبت
أكثر من مره
نظر الرجل الذي كادت السيارة آن تصدمه إلى
ريم وعامر و بابتسامه شريرة اختفاء
ريم والتي بدأت تفهم الأمر : هل هو منكم لم
يكن سوا منكم
عامر بحزن : نعم ولكنه من عشيرة أخرى فا
عشيرته تخدم السحرة إلا تذكرين الساحر
الذي بتر إصبعه
ريم بشهقة هلع التفتت إلى السيارة التي لم
تكن سوى سيارة أبيها
وعند أردت الذهاب شد على يدها عامر
ريم يصرخ : عامر اتركي أرجوك آن أبي في
خطر أريد
عامر مقاطعاً : إننا في الماضي لن تستطيعي
عمل شي
في نفس ألحظه اشتعلت سيارة أبيها بالنيران
احتضن عامر ريم الباكية كا اعتذار لمشاهدتها
لأبيها عندما قتل
وعندما فتحت عينها كانت بنفس المكان قبل
دخولها إلى تيار الماضي
ريم بحزن: لما جعلتني أشاهد هذا كله
عامر : لابد آن تفهمي الأمر أولا فانا أريد منك
إبطال السحر
ريم نظرت إليه بعيون مشبعه بالدموع : ولكن
أبي قد مات حقا
عامر : اعلم ذلك ولكن هذا يعني انتقال السحر
إليكم لقد علمت عشريه مستعبدين الإنس
بمكان منزلكم الجديد لن تستلم إلا بقتل كامل
أسرتك
ريم : نعم فلقد انتقلنا بعد وفاه أبي تماما ولم
أكن اعلم السبب
عامر : لقد أرد أبيك الانتقال قبل وفاته بيوم
واحد واستقال من وظيفته كما اخبره احد
شيوخكم وكانت أمك تعلم بهذا الأمر
لئن أباك كان يعاني من مضايقات مستعبدين
الإنس ولكنهم لم يتركوه بشأنه
ولم يلحظون انتقالكم السريع وبعد بحث دام
خمسه سنوات وجدوكم
ريم بلوم : ولماذا لم تحذر ابي من قبل
عامر : لأنك أنتي الفتاه الوحيدة قبل خمسه
أجيال تمكنت من رؤيتي
ريم : ماذا تقصد
عامر: لقد حاولت تحذير أباك مرارا ولكنه لم
يستطيع رؤيتي من الأساس لأنه لم يمتلك
القوه الكافية التي تساعده إنني صديق جيد
لجدك الخامس وبعد موته لم يستطع احد
مشاهدتي إلا أنتي
ريم : عماد استطاع ذلك
عامر: الأطفال يشاهدوننا وبعد ما يتركون ما
حلوهم جيدا
تختفي هذه الميزة وينتهي الأمر بنسياننا
ريم : اعتذر لقسوتي معك فأنت تحاول
المساعد ولكن كنت تتقصد إخافتي اقصد
بعيون القط والصوت الذي يخرج من حنجرتك
وتلبسك لي أخي الصغير لقد فعلت الكثير حقاً
عامر ضحكاً : إنني أتسأل من منا يمتلك القلب
الأسود كنت أريد منكي إن تعتادي على
الخوف لان مستعبدين الإنس
يتغذون على الخوف ويصبحون أكثر قوه
انظري
إلي نفسك ألان هل أنت نفس الفتاه الجبانة
ريم بدأت تفهم : لا لقد أصبحت شجاعة
للدرجة تمكني من اقتلع عينك نظرت إليه
بحسم
كيف با إمكاني أبطل السحر
عامر: انه موجود هنا أنتي لا تملكين القوه
الكافية لفك السحر أريد فقد آن تأخذيه لأحد
شيوخكم الكبار لفكه ولكن عليك أخذه أنتي لا
أنا
لأنني لو أخذته لقامت الحرب بين عشيرتي
وعشيرة مستعبدون الإنس
ريم بحسم : اخبرني أين يوجد
عامر : هناك على التل ولكن لا نريد آن نحدث
ضوضاء كي لا يكتشفونا إنني قوي ولكن
الكثرة تغلب دوماً
بخفه صعدوا على التل كان في الطرف الأخر
مدينه غريبة الشكل قريبه
عامر : هل ترين الصخرة هناك بجوارها ولكن لا
تصدرين صوتا
بدأت ريم بخفه الحفر بجوار الصخرة و وبينما
هي تحفر فجات بذات الدمية التي كانت عند
الساحر
سمعت صوت صيحة غريب التفت بسرعة إلى
عامر
الذين بان الارتباك الشديد على ملامحه
نهايه الفصل التاسع توقعاتكم لفصل العاشر
و(الاخير )^.................^

بسمه دلع
بسمه دلع
الفصل العاشر
قرائه ممتعه محبتكم بسمه دلع ^.^
توقف عامر ونظر إلى ريم بخوف فرقع إصبعه
مره أخرى ومن العدم ظهر كائن غريب الشكل
قصير البنية يبدو كا الفار
قال له بعض العبارات الغير مفهومه
وبصراخ : ليس لديك الوقت لي الاستعراب
فقلد اكتشفوا أمرنا ونظر إلى الكائن الغريب
اتبعيه فقط ولا تتركي الدمية مهمة حصل
وإقرائي بعض
المعوذات التي تحفظينها بصوت مسموع
ريم : ولكن
بصراخ اشد من قبل و بعينان احمرتا غضبن :
اذهبي
انطلق المخلوق راكضا وانطلق ريم معه كانت
تركض وتبكي خوفاً على عامر كانت تركض
وتسقط وتركض تجرحت إقدامها وأصبح
جسدها كثير الكدمات وبصوت شديد الرجفة
أخذت تقرءا سورة الكرسي بصوت باكي
مسموع
( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ
مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ
مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
أصبحت تميز مصابيح الشارع العام وصوت
إزعاج السيارات
وقتها اختفى المخلوق من إمامها لم تعلم ماذا
تفعل فهي بدون حجاب و عباءة والطريق
شديد ازدحام بالسيارات وأصبح فستانها
ممزق يكشف أكثر مما يخفي
أغمضت عينها بقوه ماذا عساها تفعل أرجوكم
الصمت إلا تسمع معي
صوت همهمة غريب ألان التف حولها أشخاص
غريبو الشكل برجل ماعز وجوههم تشبه
البشر يبدون اقصر منها قامة بقليل كم عددهم
يا ترى
خمسه أو ستة لا أنهم أكثر ما هذا الذي
يمسكونه با أيديهم مشاعل
هل يريدون حرقي احتضنت الدمية وسقطت
بالأرض وأصبحت تبكي وتقرا بصوت عالي
ولكن مازالوا هناك يرقبونها أو بالأصح يقتربون
منها
لم تتوقف عن القراءة أصبح جسدها يرتجف
كورقه شجر وسط عاصفة هوجاء
لقد امسكوا بها كنت تصرخ وتضرب بكامل
قوتها ولكن لا فائدة حقا آن النهاية قد حانت
:لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالالالالالالالالا
ابتعدوا عني ........... اها لالالالالالالالالا
كانت تحاول المقاومة بشتى أنواع الطرق
طرخ
نظرت إلى الشخص الذي صفعها
ريم بلوعة كادت عيناها تسقط من المفاجاه :
هشام
هشام بصدمه من منظر ريم فلقد كان
ملابسها ممزقه والكدمات تغطي جسمها تبدو
في حاله انهيار شديد
هشام لم يساعده لسانه على النطق : ريم
ا لا.............
ريم بدون وعي منها احتضنته للدرجة أردت
اختراق صدره
ريم كنت كلماتها متقاطعة بسبب نحيبها :
لا ....تتركيني أرجوك ....هشام.... إنني بحاجه
إليك لن أحاول إغضابك ثانيه أعدك .........
سوف أصبح فتاه مطيعة لا تتركني
كانت تحرك وجهها داخل صدره لتجده الأمان
أصبحت ملابس هشام تمتلئ بالدموع
:لقد كنت خائفة جداً حقا ًحقاً لقد كنت خائفة
هشام لم يستطيع الكلام كانت رجفتها تحكي
ما قد عنته
أبعدها قليلاً عنه ورفع وجهها بيده واخذ ينظر
إليها مسح دموعها بظهر كفه
: انتهى الأمر حقا نظر إليها بتردد وابعد عينيه
وأكمل ببحة غريبة : إنني..... لم أكون ذو فائدة
لأقرب أشخاص إلى قلبي
اعتذر إليك لكوني لم استطيع حماية من
أحببت
اعتذر إليك ضعفي الشديد الذي تركك
تعاني.........
اعتذر فلقد احبك شخص ضعيف أرجوك
سامحني لعجزي
ولقلة حالي في هذا الأمور نظرت ريم إلى
وجهه بصدمه
ريم بابتسامه تعبه ولكنها تفيض حنانا : أنت
لست ضعيف
انظر فقد وجدتني حقا رفعت يدها لكي تمسح
دموعه
أرجوك لا تبكي وعندما لمست يدها خده
سقط يديها وفقدت وعيها
حملها وانطلق راكضا إلى السيارة وعندما
وصل إلى المشفى
تم إسعافها ومعالجه بعض الجروح الطفيفة
في مكتب زياد
هشام : فل نتركها ليومين آخرين للاطمئنان
زياد: الاشد غرابه الدمية التي بيدها برغم
فقدنها لي وعيها لم تتركها
هشام: أنها دمية تستخدم لسحر بلا شك
فالشعر إلى بحوزتها لإنسان حقيقي
زياد بصدمه : إذا أنها ساحره
هشام كادت عيونه إن تسقط : اذهب لتموت
أريد إن اعلم من الذي جعلك طبيب
إلا ترى أنها قديمه جدا المهم سوف نذهب بها
إلى احد الشيوخ المعروفين
زياد بحزن على حال هشام فهو شديد التعلق
بها ولكن يكابر : هشام ام لما لم تعلم
أختك رناد بأمرها
هشام : لا أريد منها آن تتزوج لأني أختي
طلبت منها ذلك
وبحزن لقد قالت لي أنها تريد الرقص في
زفاف أخيها الثاني
أنا اعرف أنها على حق فانا حتى لم استطيع
حمايتها
زياد وهو يضع يدها على كتف صديقه:لم يكن
الأمر بيدك فان الذي تمر فيه شي خارق
لطبيعة البشرية
هشام والدموع تسقط من عينه : لقد كنت
تعاني لوحدها حتى عندما كانت بين ذراعي
لم تتوقف عن الارتجاف للحظه لم أكن ذو
فائدة انقلبت الموازين أصبحت هي تواسيني
إلا تعلم إن حبها نار تكوي صدري إني انكسر
لنكسرها أموت لمجرد نزول دموعها زياد أنا
حقا مهووس بها الذي دخلي ليس بحب أبدا
أنها شي اكبر من اشعر إني أريد الموت لقد
جعلتني عاجز إنسان ضعيف لدرجه كرهت
فيها نفسي
زياد لم يستطيع قول شي لمواساة صديقه
وفي هذا ألحظه كانت غادة
تسترق السمع
في الصباح الثاني عند استيقاظ ريم كانت
غادة بجوارها
ريم بتعب كانت تنظر حولها أخر شي تذكره
عندما وجدها هشام شعرت بإحراج شديد ريم
تحدث نفسها يا الهي لن يرحمني أصبحت
تتخيليه يقف إمامها ويقول لها أيتها المرأة
الباكية
من المزعج ألان نيهههاي شحب
وجهها أريد الموت حقا أريد الموت
غاده مستغربه شحوب وجه ريم : السلام
عليك كيف حالك الان
ريم لم تسمع ماذا تقول لها غادة ابد كانت
تفكر في عامر وما أصابه كانت تتمنى انه لم
يصاب بأي أذى تذكرت الدمية نظرت إلى غادة
ريم : أين الدمية
غادة مآبها هذه الفتاه المجنونة : أي دمية
ريم حاولت تنهض من السرير ولكنها سقطت
على الأرض
إلا بدخول هشام
ريم عندما لمحت هشام : هشام أين الدمية
أرجوك دعنا نبحث عنها أنها مهمة جدا
هشام ساعد غادة وأرجعها إلى السرير طلب
من غادة الخروج
:لا تخافي آن الدمية بحوزتي
ريم : اذهب بها عند اكبر الشيوخ ألان أرجوك
ألان
هشام : بعد قليل
ريم : أنت لا تعلم كم عانيت بسببها آن حياه
أسرتي مرهون بها أرجوك اذهب بها ألان
وفيما بعد سوف احكي لك كل شي
هشام حسنا سوف اذهب ألان وعندما أراد
الخروج
ريم بتردد وخجل : انتبه ولا تسرع في الطريق
وقم بإشغال
القران
حرك رأسه بمعني سا افعل وتركها إلا بدخول
غادة من جديد
غادة: أنا هشام يبدو مسرعا
ريم : فل يحفظه الله
غادة بكذب : هل أنتي قريبته
ريم : نعم ابن عمتي
غادة بخبث : غريب جدا ليس بينكم أي تشابه
ابد كأنه من عائله أخرى
ريم ببراءة : أنا أبدو مختلفة عنهم قليل فانا
سمراء ألبشره
غادة : أريد آن أقول لك الصراحة فقلد كنت
دائمة شديد الغيرة منك ولكن عند مشاهدتك
ذهبت جمع الغيرة أدرج الرياح
ريم شعرت بالألم في صدرها من كلمات غادة
ألمفهومه
: لماذا شعرتي بالغيرة مني
غادة تتصنع الخجل : أنا وهشام نحب بعض
من زمن بعيد نتحدث في الهاتف يقول لي إننا
نناسب بعضنا جدا فكلنا يمتلك من الجمال
الكثير
ريم هشام يحدث فتيات في الهاتف غريبا ذلك
لم اعتقد انه من هذا النوع ابد وضحكت بسرها
أصبحنا متعادلين ألان
ريم بفرحه : حقا يا غادة إنني سعيدة لسماع
ذلك جدا
غادة بصدمه من رد ريم : هل أنتي حقا
سعيدة
ريم بصدق : نعم فا أنا اعتبر هشام مثل أخي
تماما
غادة تذكرت كلمات هشام : الم تفكري بها آن
يكون لك زوجا
ريم بخجل : مستحيل فإننا نبدو مختلفين
سوف ينتهي بي الأمر مجروحة أنتي تناسبينه
جدا بعكسي إذا كانت خسرته كالحبيب لا أريد
إن اخسره كا اخ
في فتره الزيارة تجمعت عائله ريم و أخبرتهم
بالقصة كأمله وان كل شي انتهى وتم فك
السحر بنجاح
بعد ما انتهت فتره الزيارة شعرت ريم بملل
وفي نصف أليل بينما هي نائمة شعرت
بشخص يجلس بجوارها يحرك يده بلطف فوق
رأسها
نظرت إليه وبفرحه : عامر الحمد الله لم يصيبك
أي أذى لقد كنت شديدة الخوف عليك
عامر با ابتسامه : هل تستهينين بي ابدا إنني
هنا لا أودعك ولكن فل تعلمين جيدا إنني
أراقبك وسوف أقوم بحمايتك
ريم بحزن : لماذا لا استطيع مشاهدتك ثانيه
عامر : صدقه البشر مع الجان شي لا يستطيع
فهمه احد من الإنس
سوف يبتعد عنك الجميع خوفا لا أريد آن
تشعرين بالوحدة
ريم : حقا لا يعنيني حديثهم أريد مشاهدتك
عامر : فلنتفق إذا بعد كل خمس سنوات
نستطيع التحدث مع بعضاً
ريم بحزن : ولكنها تبدو فتره طويلة لا امتلك
خيرا أخر صحيح
عامر : نعم لا تملكين أريد الذهاب ألان ولكن
أريد آن أقدم لكي هديه هل بإمكانك قبولها
ريم : أكيد واعدك إننا سوف أحفظ عليها
تقدم منها عامر والبسها عقد جميل الشكل
يتكون من أحجار كريمه
برغم غربته ولكن كان شديد الجمال
ريم مزحه : هل قمت بسرقة من احد المتاجر
عامر : هل ترهنين على ذلك اعتذر عن ما بدر
مني سوف اذهب ألان
ريم بحزن: إلى إلقاء بعد خمس سنوات
وبعدها اختفى عامر سقطت دموع ريم حزن
لفراقه أبعدت دموعها
وأكملت نومها
في الصباح وبعد انتهاء نوبة الأطباء
ريم : هشام أريد الخروج أكد آن أموت ملل
هشام : اعلم ذلك ولكن الأطباء هنا يطلقون
عليك انسه طلاسم
ريم باستغراب : لماذا
هشام : بعد إشعاعات وتحاليل اثبت انه لا
يوجد لديك عقل
ريم تصطنع الضحك : هل من الواجب مجاملتك
والضحك على جميع دعابتك
هشام : لا أيتها الفتاه الباكية
ريم بخبث : اعترف بكوني باكيه ولكن هل
تستطيع الاعتراف بكونك
زير النساء
هشام : أنا زير نساء ما هذا الذكاء الخرق الذي
جعلك تستنتجين
ذلك
ريم بسخرية : اعد لن اعلم إي شخص بغادة
هشام : غادة وما دخلها بكوني ملحق للي
النساء
ريم : لا تستطع نكر ذلك فلقد أعلمتني غادة
بحبكما لبعض
وزوجكم القريب
هشام بعصبيه : وهل أنتي بلها لتصدقي كل
ما يقال
ريم بصراخ مماثل : إلا تعلم ما تشعر به عندما
تنكر علقتكم بعضكما
الم تفكر بإحساسها
هشام ضحك بعصيبة : أرجوك من أنتي
لتتحدثين عن الإحساس
هل تظنين انك ملاك أو شي من هذا القبيل
ريم : إنني لم أظن قد بكوني ملاكاً ولكنني
أنثى واستطيع آن اشعر بكبريائها المجروح
عندما لا يريد حبيبها اعلم احد بشان حبهم
هشام : ليست بحبيبتي لقد كذبت عليك
وأنتي آيته الساذجة
قمتي بتصديقها هل أبدو لكي من هذا النوع
ونظر إليها بعين تنطق بالرجاء
ريم بارتباك : لقد تغيرت كثيراً فأنت لم تعد
الطفل ألمرح
كثر الابتسامات
هشام بسخرية : إنني أتساءل عن المجرم
الذي خطفها ويتظاهر بعدم المعرفة
ريم بغباء : من هو الشخص الذي خطف
ابتسامتك لن يجرؤ على الهرب مني
اعترف بكونك أحمقا ولكن لا استطيع السكوت
هشام : انه ألان يتحدث
ريم تلتفت حولها بغباء : هشام لا يوجد احد
هشام بتعب : لا أمل لكي ابد
ريم بعصبيه : هل تقصدني أنا أنت تعلم إنني
أريدك سعيد تمام مثل أخي
قطعها هشام صراخا و غاضب أصبح جسده
شديد الارتجاف: كفاء حقا أنتي لا تفهمين ما
هذا الغباء الذي تملكينه اشك بوجود عقل
دخل جمجمتك البلهاء أنا لا أريد إن أكون أخاك
ترددين هذه ألكلمه بغباء متوصل لقد أهلكتني
لماذا لا تفهمين حاولت آن أقول لكي مرارا
ولكنك لا تردين السماع امسك يديها بعنف
لما لا تستطيعين تقبل حبي لك لما تتهربين
من نظراتي دوما
هل أنا لا استحقك لهذه الدرجة لا استطيع
ملئ قلبك الكبير الذي يحمل الجميع إلا إنا حقا
تعبت جدا منك ومن إهمالك لمشاعري صارت
حياتي بدوامه لا متناهية من الطعنات الجميع
يعلم إلا أنتي بدون حتى البوح بذلك لماذا
تفتحين عينيك لي الجميع وتستطيعي ترجمه
مشاعرهم وعندما يحين دوري لي أقف إمامك
تغمضين عينك بكل برود
ما هذا البرود الذي تملكينه
ريم كانت تنظر إليه وثغرها مفتوح
ترك هشام يديها وهم بالذهاب ولكن أوقفه
صوت ضعيف مرتجف
:لا استطيع تصديق ذلك الأمير المغرور يعترف
لي بحبه
أحلامي بسيطة جدا وأنت بالنسبة لي شي
كبير اعرف آن إحساسي اتجاهك اكبر من
ياسر ولكن كنت دوما اقتلها واكبتها بداخلي
خوفا من تدمرها بيوم ما
نظرت إليه بعين ممتلئة بالدموع
:هشام أنت تعلم برغم كبر قلبي ولكنه شديد
الضعف مثل بيت خشبي احترق بنار الألم ريح
بسيطة تجعله يتلاشي
لم اقصد بيوم إذاك صدقني هل تستطيع إلام
جرح طفلها
وأجهضت بالبكاء اقترب هشام منها ووضع يده
فوق رأسها بحنان
:أتصدقين أصبحت اكره ياسر أريد آن تحبيني
أكثر منه بكثير حسنا
ريم تحرك رأسها بنعم وتبكي مثل الأطفال
هشام : أريد منك الإحساس بي
ريم تحرك رأسها بنعم
هشام : و أرجوك أصبحي أكثرا ذكاء فلقد
أرهقني غبائك طوال هذي السنوات
ريم نظرت إليه بعصبيه وحركت رأسها بنعم
هشام: أريد منك تقدير مشاعري جيدا وان
تهتمين بي
ريم بخجل وحاولت بعثرت نظراتها هنا وهناك
وحرك رأسها بنعم
هشام : اتفقنا سوف اذهب إلى ياسر لي
خطبتك وبعد أسبوع سوف يكون زفافنا
ريم تحرك رأسها بنعم .........نظرت إليه
بصدمه وبصراخ
:اسبوع انك حقا
هشام: هذا عقاب صغير لجعلي أتألم آيته
ألصه أريد استرجاع ابتسامتي التي سرقتيها
ريم : لو استطعت إرجاع دموعي التي
سقطت ألان سأفكر بهذه الأمر
انتهى حالهم بعراك مثل السابق
هذه هي نهاية قصتي أتمنى أنها قد نالت
على رضاكم
* احد من الحضور لم تكن مخيفه ولكنني
استمتعت بسماعها
*لما أخبرتنا انك لم تلتقي الحب ها أنتي
تحبين هشام ؟
لم تكن أنا أنها بطله طلبت منها الذهاب
لتكتشف لي ما هو الحب
وعندما سألتها قالت لي بكل تواضع أنها لا
تستطيع إجابتي فل لكل منا طريقته بالحب
تمت بحمد الله بتاريخ 3/6/1433
ثاني روايه لي واتمنى انها نالت على رضاكم^^

إمراه تحت الانقاض
دع عنك المتشائمين وطني هو المجد